موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٦ - مطالبة البيعة منه عليه السّلام
مطالبة البيعة منه عليه السّلام:
و في خبر سلمان قال: ثم انطلق بعلي عليه السّلام يعتل عتلا حتى انتهي به إلى أبي بكر، و أبو عبيدة بن الجرّاح و أسيد بن حضير و بشير بن سعد، و خالد بن الوليد و سالم مولى أبي حذيفة و معاذ بن جبل و ناس آخرون عليهم السلاح و هم جالسون حول أبي بكر، و عمر قائم بالسيف على رأسه!و علي عليه السّلام يقول: أما و اللّه لو وقع سيفي في يدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلى هذا أبدا.
و لما أن بصر به أبو بكر صاح: خلّوا سبيله!فقال علي عليه السّلام:
يا أبا بكر، ما أسرع ما توثّبتم على رسول اللّه؟بأيّ حقّ و بأيّ منزلة دعوت الناس إلى بيعتك؟أ لم تبايعني بالأمس بأمر اللّه و أمر رسول اللّه؟!
فانتهره عمر و قال له: بايع، و دع عنك هذه الأباطيل.
فقال له عليه السّلام: فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟قالوا: نقتلك!
فقال: إذا تقتلون عبد اللّه و أخا رسوله!
ق و في اسقاط الجنين: جاء في كامل الزيارات: ٣٤٧: عن الصادق عليه السّلام أنها طرحته من الضرب. و في دلائل الإمامة: ١٣٤: عنه عليه السّلام أيضا: أن ذلك كان بلكز قنفذ لها بنعل السيف بأمر عمر. و هذا أيضا يعني بعد الإخراج. و في الاختصاص: ١٨٥: عنه عليه السّلام أيضا: أن ذلك كان يرفسها برجله لأخذ كتاب أبي بكر لها بفدك!و في الاحتجاج ١: ٤١٤ عن الشعبي و أبي مخنف عن الحسن عليه السّلام قال للمغيرة بن شعبة أنه هو ضربها فألقت جنينها!و هذان خبران غريبان، إلاّ أن يكون الأخير بمعنى المشاركة لا الانفراد. و أول ما نرى نسبة الإسقاط إلى ما بين الباب هو ما جاء في لفظ الصدوق في معاني الأخبار: ٢٠٦ لما ضغطت بين البابين! و لعله يعني: ما بين الباب و الجدار. أما نداء: آه يا فضة... فمصدره ما نقله المجلسي في بحار الأنوار: ٣٠: ١٥٨-١٦٣ عن المجلد ٢ من دلائل الامامة (؟!) عن كتاب عمر إلى معاوية، فقط لا غير!و لم يعرف من هذا المجلد الثاني عين و لا أثر!