موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٠١ - و أمر اليمن
و أمر مهرة:
جاء في خبر الطبري عن سيف عن القاسم بن محمد بن أبي بكر: أن أبا بكر كان قد كتب في كتابه إلى عكرمة: «فإذا فرغتم (من عمان) فامض إلى مهرة» فلما فرغوا من عمان بدأ يستنصر من أهل عمان و من حولها من بني ناجية و الأزد و عبد القيس و راسب و بني تميم، و خرج بجنده من عمان نحو مهرة حتى اقتحم بلادهم [١] بلاد مهرة بن حيدان بالنّجد.
قال البلاذري: فلما بلغ إليهم عكرمة لم يقاتلوه و أدوا صدقاتهم [٢] فكتب بذلك مع السائب المخزومي إلى أبي بكر [٣] . غ
و أمر اليمن:
و جاء في خبر الطبري عن سيف عن القاسم بن محمد بن أبي بكر: أن أبا بكر كان قد كتب في كتابه إلى عكرمة: «فإذا فرغتم (من عمان) فامض إلى...
اليمن.. و أوطئ من بين عمان و اليمن ممن ارتدّ ثم ليكن وجهك منها إلى اليمن حتى تلاقي المهاجر بن أبي أميّة باليمن» [٤] و منه يعلم أن قلاقل اليمن و تأمير المهاجر عليها كان قبل ذلك، و قد مرّ خبر ردّة الأسود العنسي في صنعاء، و غلبة فيروز و جشيش الديلميين و دادويه الاصطخري و الأبناء و معهم قيس بن المكشوح
[١] الطبري ٣: ٣١٥-٣١٦.
[٢] فتوح البلدان ١: ٩٣، و ابن الأعثم ١: ٧٤.
[٣] الطبري ٣: ٣١٧ عن سيف، و فيه أنهم قاتلوه أشد من قتال دبا في عمان، و قتل منهم أكثر ممن قتل في دبا، و غنموا منهم أكثر من ألفي نجيبة ثم بايعوه على الإسلام؛ و انظر عبد اللّه بن سبأ ٢: ٦٢.
[٤] الطبري ٣: ٣١٥.