موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٨ - الخطبة الأولى
على طريق الجوهري عن الباقر عليه السّلام طريقين آخرين بواسطة أحمد بن محمد بن عقدة الهمداني الزيدي، و عنه أيضا عن البزنطي عن السكوني عن أبان البجلي عن أبان بن تغلب الربعي عن عكرمة عن ابن عباس [١] . غ
الخطبة الأولى:
روى الطبري الإمامي في «دلائل الامامة» بأسانيده التسعة قال:
لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة عليها السّلام من فدك و صرف عاملها عنها لاثت خمارها و أقبلت في لمة من حفدتها و نساء قومها تطأ أذيالها ما تخرم من مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتى دخلت على أبي بكر و قد حفل حوله المهاجرون و الأنصار فنيطت دونها ملاءة فأنّت أنّة أجهش لها القوم بالبكاء ثم أمهلت حتى إذا هدأت فورتهم و سكنت روعتهم افتتحت الكلام فقالت:
ابتدئ بالحمد لمن هو أولى بالحمد، و الطول و المجد: الحمد للّه على ما أنعم، و له الشكر على ما ألهم، و الثناء على ما قدّم، من عموم نعم ابتدأها، و سبوغ آلاء
[١] دلائل الإمامة للطبري الإمامي: ٣٠-٣١، و تصحّف اسم الجوهري فيه إلى: أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري، و اكتشفناه من رواته. و الطبري الإمامي هذا له كتابان: المسترشد و دلائل الإمامة و لكن المرحوم المجلسي قال عنه في بحار الأنوار ١: ٢٠: «دلائل الإمامة... و يسمى بالمسترشد» و تصورهما واحدا فحيث حصل على «المسترشد» لم يبحث عن «دلائل الإمامة» فلم يرو عنه الخطبة و طرقها. و بقي الكتاب مفقودا حتى على مثل الميرزا النوري، حتى توفّق لنسخة منه السيد محمد بن الفقيه السيد كاظم اليزدي، ثم في مكتبة السيد الاصفهاني فاستنسخ الكتاب منها الشيخ شير محمد الهمداني و طبع و نشر، ثم نقلت هذه المجموعة إلى مكتبة الإمام الرضا عليه السّلام كما في مقدمة الطبعة النجفية: هـ.