موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٦٥ - إثارة عمرو، و مروان لمعاوية
إثارة عمرو، و مروان لمعاوية:
أما إثارة عمرو فقد مرّ في الخبر عن المعتزلي عن الكلبي عن ابن عباس خطبة علي عليه السّلام في ردّ قطائع عثمان على المسلمين، و في آخره: كان عمرو بن العاص حيث و ثب الناس على عثمان خرج من المدينة إلى أيلة من أرض الشام (فلسطين) فنزلها، و بلغته خطبة علي عليه السّلام و عمله في ردّ قطائع عثمان، فكتب إلى معاوية: (لقد) قشّرك ابن أبي طالب من كلّ مال تملكه كما تقشر عن العصا لحاها!فاصنع ما أنت صانع [١] ! أو: ما كنت صانعا إذا قشرت من كل شيء تملكه؟فاصنع ما أنت صانع [٢] .
و أما إثارة مروان: فقد نقله المعتزلي أيضا عن ابن بكّار بسنده عن ابن عرفجة: أن معاوية ورد عليه كتاب مروان بعد مقتل عثمان و فيه: يا أبا عبد الرحمن وهب اللّه لك قوّة العزم و صلاح النيّة، و منّ عليك بمعرفة الحق و اتّباعه؛ فإنّي كتبت
[١] شرح النهج للمعتزلي ١: ٢٧٠.
[٢] مروج الذهب ٢: ٣٥٤.