موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٢ - زواجه عليه السّلام بأمامة
زواجه عليه السّلام بأمامة:
مرّ في أخبار وصاياها عليها السّلام وصيتها له بأن يتزوج بعدها بابنة أختها أمامة بنت زينب، و هي ابنة أبي العاص بن الربيع؛ لأنها تكون أرأف بأولادها.
و كانت زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قد توفيت سنة سبع للهجرة [١] و توفى بعدها زوجها أبو العاص، و له منها عليّ و أمامة، و كان قد أوصى بأمرها إلى الزبير بن العوّام [٢] ، فزوّجها الزبير لعلي عليه السّلام بعد تسع ليال [٣] و إنما كان أوصى بأمرها إلى الزبير لأنه من أسد قريش، و أم أبي العاص هالة بنت خويلد الأسدي أخت خديجة منهم.
و رزق علي عليه السّلام منها محمدا الأوسط فقط [٤] .
ق و نقل عن الصدوق في علل الشرائع، و لم أجده فيه.
[١] إعلام الورى ١: ٢٧٦، أو ثمان كما في تاريخ ابن الخياط: ٤٤ و مروج الذهب ٢: ٢٩.
[٢] كما في ترجمته في الاستيعاب، و هو اولى مما في تاريخ ابن الخياط: ٢٢، أنه توفى في سنة اثنتي عشرة، حيث لا نرى له أي أثر يذكر في حوادث وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
[٣] مناقب آل أبي طالب ٣: ٣٥١، عن قوت القلوب للمكّي.
[٤] مناقب آل أبي طالب ١: ٣٥٠.
غ