المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٨٠ - في قبلة الراكب
لتحصيل الاستقبال، كما وردت الإشارة إليه في بعض النصوص، بقوله ٧: (فدر حيث ما دارت) [١]، أو (... فصلّى يُحوّل وجهه إلى القبلة حيثما دارت) ونظائر ذلك، كما في الخبر المروي عن يونس بن يعقوب، أو علي بن إبراهيم [٢]. وعليه فهل يجب على مثل هذا المصلّي أن يذهب الى مقدّمة السفينة ورأسها كما في حديث زرارة [٣] ويونس بن يعقوب [٤] أم لا؟ الظاهر المستفاد من بعض النصوص إختصاصه بالنوافل، كما ورد التصريح بذلك في حديث زرارة، والشيخ الطوسي رحمه اللَّه في «المبسوط»، فيكون أمراً مستحبّاً مختصّاً بالنوافل، كما إنّه يمكن حمل دلالة هذه الأخبار- على ما في «الجواهر»- على جهله بجهة القبلة، أو علمه بها مع خوفه من استقبالها مخافة إنكفاء السفينة.
وكيف كان، فإنّه لا يعدّ هذا الأمر أمراً وجوبياً بذاته، بل للارشاد إلى تسهيل تحصيل القبلة، واللَّه العالم.
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٣ من أبواب القبلة، الحديث ٥.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٣ من أبواب القبلة، الحديث ٨.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٣ من أبواب القبلة الحديث ٢.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٣ من أبواب القبلة، الحديث ٧.