الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٣٢ - أدلّة القول الأوّل
أَبِي الْحَسَنِ الْخُرَاسَانِيِّ١ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ٢ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ٣ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ٤ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ٥ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ٦ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ٧ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ٨ قَالا: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم قَبْلَ وَفَاتِهِ وَ هِيَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بِالْمَدِينَة: "... مَنْ عَظَّمَ صَاحِبَ دُنْيَا وَ أَحَبَّهُ لِطَمَعِ دُنْيَاهُ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ كَانَ فِي دَرَجَتِهِ مَعَ قَارُونَ فِي الْبَابِ الْأَسْفَل ...".٩.
إستدلّ بها بعض الفقهاء.١٠
وجه الدلالة
قال الشهيديّ التبريزيّ رحمه الله : "وجه الدلالة على حرمة المدح أنّ المدح نوع من التعظيم و صاحب الدنيا المعظّم له في الرواية مستحقّ للذمّ حيث جعله من جلساء قارون بقرينة رجوع ضمير درجته عليه، فيكون مدحه مدحاً لمستحقّ الذمّ و تعظيماً له و قد جعله موجباً لدخول النار، فيكون حراماً و هو المقصود و يمكن أن يقال إنّ الوجه في حرمة تعظيمه لأجل دنياه كونه نحو شرك باللّه_ تعالى".١١
١. مهمل.
٢. ميسرة بن عبد ربّه الفارسي: مهمل.
٣. الصحيح: مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ.
٤. مهمل.
٥. المقرائي: مهمل.
٦. أبو سلمة بن عبد الحمن بن عوف: مهمل.
٧. الدوسي: عامّيّ ضعيف.
٨. إماميّ ثقة.
٩. ثواب الأعمال و عقاب الأعمال:٢٨٠_ ٢٨١. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود الرواة المهملين في سندها).
١٠. كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري، ط. ق)١: ٢١٢.
١١. هداية الطالب إلي أسرار المكاسب١: ١٠٧ (التلخيص).