فقه سیاسی - عمید زنجانی، عباسعلی - الصفحة ٤٩٢ - فصل اول تاريخ نظام ادارى در اسلام
مبحث دوازدهم: اصول حاكم بر نظام ادارى
اصل اول، حكمت:
حكمت الگوئى بر گرفته از نظام آفرينش است (اَلَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) [١] . در قرآن، خداوند، متجاوز از نود مورد به صفت حكيم توصيف شده است.
انسان خليفه خدا در زمين و نماينده خدا در برقرارى حكمت در زندگى و جامعه و اداره زمين است و نظام ادارى و رهبرى توحيدى از حكمت جداپذير نيست.
اصل دوم، عدالت و قسط:
الگوى عدالت نيز ريشه در آفرينش الهى دارد (اَلَّذِي أَعْطى [٦] [٤] [٨] ; كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدىٰ) [٢] عدالت در الگوى آفرينش برمحور حق و براساس رعايت استحقاقها ست تبعيض به معنى تفاوت در عطا نسبت به دو موجود متساوى در استحقاق ظلم است. جدا شدن از اين اصل به مثابه خروج نظام از خصلت توحيدى و افتادن در گرداب شرك و كفر مىباشد (وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ الله فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلْكٰافِرُونَ). [٣]
اصل سوم، برابرى:
برابرى در نژاد (هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْهٰا زَوْجَهٰا)٤ برابرى به معنى نفى تبعيض (وَ قٰالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوٰالاً وَ أَوْلاٰداً وَ مٰا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ^ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ اَلرِّزْقَ) [٥] همچنين برابرى در بهرههاى اجتماعى و عمومى
«انى لا ارى فى هذا الفئ فضيلةً لبنى اسماعيل على غيرهم»٦
و برابرى در تعميم حقوق و وظايف
«فالحق لا يجرى لاحد الا جرى عليه و لا يجرى عليه الا جرى له» [٧]
و يكسان بودن درحق طلبى
«فليكن امر الناس عندك فى الحق سواءً»٨
و بالاخره برابرى به عنوان شعار سياسى رهبرى
«و اعلموا ان الناس عندنا فى الحق اسوةً» [٩] .
اصل چهارم، قطبيت و مركزيت:
مدير به مثابه قطبى درمركز ايدئولوژيك است [١٠] .
اصل پنجم، هدايت:
حركت دراز نظام ادارى، قابل تفكيك نيست يكى از ابعاد اين حركت شكوفايى استعدادهاى نيروها در درون تشكيلات ادارى است «(وَ جَعَلْنٰا مِنْهُمْ أَئِمَّةً
[١] . سجده، آيه ٧.
[٢] . طه، آيه ٥٠.
[٣] . مائده، آيه ٤٤.
[٤] . اعراف، آيه ١٨٩.
[٥] . سبأ، آيه ٣٥-٣٦.
[٦] . رك: وسائل الشيعه، ج ١١، ص ٨٠.
[٧] . نهج البلاغه، خ ٢١٦.
[٨] . رك: نهجالبلاغه، نامه ٥٩.
[٩] . همان، نامه ٧٠.
[١٠] .
«و اولوالعنم من الرسل عليهم دارت الرحا»،
همان، خ ٣.