فقه سیاسی - عمید زنجانی، عباسعلی - الصفحة ٧٠٩ - موضوع و تعريف قاعده
ايمان به مقتضاى آيات و روايات متعدد بجز اعتقاد قلبى و اظهار به زبان، التزام عملى و تقيد به منهج و صراط عمل كه طريق امامت است نيز منظور شده است [١] چنانكه ايمان نيز به نوبه خود داراى درجات متعدد و متفاوتى مىباشد [٢] .
فرق ايمان و اسلام را مىتوان از آيه: (ق [٦] [٤] [٨] ;الَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا) [٣] و نيز از صدر روايتى كه نقل شد استفاده كرد٤.
كلمه سبيل به معنى راه، عقاب، عتاب (نكوهش)، دين، راه هموار، راه حق، غلبه، حجت، استيلا و سلطه و اختيار دارى آمده است [٥] ولى هنگامى كه با حرف «على» بكار مىرود به معنى عقاب، عتاب، غلبه، سلطه و استيلا استعمال مىگردد؛ با مطالعه موارد مشابه در آيات ديگر مىتوان مفهوم سبيل در آيه مورد بحث را به دست آورد:
(مٰا عَلَى اَلْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ)٦.
(فَأُولٰئِكَ مٰا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) [٧] .
(إِنَّمَا اَلسَّبِيلُ عَلَى اَلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَ هُمْ أَغْنِيٰاءُ)٨.
(فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاٰ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً) [٩] .
(فَمٰا جَعَلَ الله لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً) [١٠] .
از مجموع اين آيات مىتوان معنى مشترك و واحدى را براى سبيل استفاده كرد و آن معنى چيزى جز حاكميت و استيلا و سلطه نمىتواند باشد.
برخى به استثناء ذيل آيه (فَالله يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ) [١١] نفى سبيل را به مفهوم نفى دليل و حجت تفسير نمودهاند، بنابراين تفسير مفاد آيه چنين مىشود:
خداوند هرگز به نفع كافران و بر عليه مؤمنان دليل و حجتى قرار نداده است و هيچ
[١] . همان.
[٢] . رك: كافى، ج ٢، ص ٣٥ (باب درجات الايمان) و «فاما الذين آمنوا فزادتهم ايماناً و هم يستبشرون» توبه، آيه ١٢٤.
[٣] . حجرات، آيه ١٤.
[٤] . «الايمان ما استقر فى القلب و افضى به الى الله عز و جل و صدقة العمل باطاعة لله و التسليم لامره و الاسلام ما ظهر من قول او فعل و هو الذين عليه جماعة عليه الناس من الفرق كلها و به حقيقت الدما و عليه جرت المواريث و جاز النكاح».
[٥] . رك: مجمع البحرين و مفردات راغب.
[٦] . توبه، آيه ٩١.
[٧] . شورى، آيه ٤١.
[٨] . توبه، آيه ٩٣.
[٩] . نساء، آيه ٣٤.
[١٠] . همان، آيه ٩٠.
[١١] . بقره، آيه ١١٣.