جامع عباسی – ط جامعه مدرسین - شيخ بهائی؛ ساوجی، نظام بن حسین - الصفحة ٤٢١ - زيارت حضرت پيغمبر
وَنَصَحْتَ لِامَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيْلِاللَّهِ وَعَبَدْتَ اللَّهَ حَتّى اتاكَ الْيَقيْنُ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَادَّيْتَ الَّذيْ عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ وَانَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنيْنَ وَغَلَظْتَ عَلَى الْكافِريْنَ فَبَلَغَ اللَّهُ بِكَ اشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكْرَّميْنَ، الْحَمْدُللَّهِ الَّذِيِ اسْتَنْقَذَنابِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالَةِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبيْنَ وَعِبادِكَ الصَّالِحيْنَ وَانْبِيآئِكَ الْمُرْسَليْنَ وَاهْلِ السَّمواتِ وَالْارَضيْنَ وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَالْعالَميْنَ مِنَ الْاوَّليْنَ وَالْاخِريْنَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ وَنَبِيِّكَ وَنَجِيِّكَ وَوَلِيِّكَ وَحَبيْبِكَ وَصَفِيِّكَ وَخاصَّتِكَ وَصَفْوَتِك مِنْ بَرِيَّتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ أعْطِهِ الدَّرَجَةَ وَالْوَسْيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ وَابْعَثْهُ مَقامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الْاوَّلُوْنَ وَالْاخِرُوْنَ، اللَّهُمَّ انَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ «وَلَوْانَّهُمْ اذْ ظَلَمُوا انْفُسَهُمْ جآؤُكَ فَاسْتَغْفَروا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَلَهمُ الرسولُ لَوَجَدوا اللَّهَ تَوّاباً رَحيْماً» وَانّي اتَيْتُ نَبِيَّكَ مسْتَغْفِراً تآئِبًا مِنْ ذُنُوْبيْ وَ انّى اتَوَجَّهُ الَيْكَ بِنَبِيِّك نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِه، يا مُحَمَّدُ انّي اتَوَجَّهُ الَى اللَّهِ رَبيْ وَرَبِّكَ لِيَغْفِرَ ليْ ذُنُوْبيْ»[١].
و بعد از آن نيّت زيارت كن به اين طريق كه زيارت حضرت پيغمبر ٦ مىكنم سنّت تقرّب به خدا، پس از آن بگوى: «السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيْبَ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اميْنَ اللَّهِ، اشْهَدُ انَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِامَّتِكَ وَجاهَدْتَ فىْ سَبيْلِ اللَّهِ وَعَبَدْتَهُ حَتّى اتيكَ الْيَقيْنُ، فَجَزاكَ اللَّهُ افْضَلَ ما جازى نَبِيًّا عَنْ امّتِه، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ افْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى ابْراهيْمَ والِ ابْراهيْمَ انَّكَ حَميْدٌ مَجيْدٌ».
آنگاه اگر حاجتى داشته باشى، ضريح مقدّس آن حضرت را پَسِ پشتِ خود گذاشته رو بهقبله كن و دستهاى خود را برداشته از حقّ سبحانه وتعالى طلب حاجت نماى كه به اجابت مقرون گردد، و بعد از آن دعايى كه حضرت امام زينالعابدين ٧ مىخواندهاند بخوانى كه: «اللَّهُمَّ الَيْكَ الْجَأْتُ امْريْ وَالى قَبْرِ مُحَمَّدٍ ٦ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ اسْتَنَدْتُ ظَهْريْ وَالْقِبْلَةِ الَّتيْ رَضيْتَ لِمُحَمَّدٍ اسْتَقْبَلْتُ، اللَّهُمَّ انيْ اصْبَحْتُ وَلا امْلِكُ لِنَفْسيْ خَيْرَ ما ارْجُولَها وَلا ادْفَعُ عَنْها شَرَّ ما عَلَيْها، وَاصْبَحَتِ الْامُوْرُ بِيَدِكَ وَلا فَقيْرَ افْقَرُ مِني انىْ لِما انْزَلْتَ الَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقيْرٌ، اللَّهُمَّ ارْدُدْنيْ مِنْكَ بِخَيْرٍ وَلا رادَّ لِفَضْلِكَ، اللَّهُمَّ انيْ اعُوْذُبِكَ مِن
[١] كافى ٤: ٥٥٠، حديث ١. وسائل ١٤: ٣٤١، حديث ١.