جامع عباسی – ط جامعه مدرسین - شيخ بهائی؛ ساوجی، نظام بن حسین - الصفحة ٣٣٥ - فصل دوم در بيان احكام وقوف به مشعرالحرام
وَيُميْتُ وَيُميْتُ و يُحْييْ وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوْتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديْرٌ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذيْ تَقُوْلُ وَخَيْرًا مِمَّا نَقُوْلُ وَفَوْقَ ما يَقُوْلُ الْقآئِلُوْنَ، اللَّهُمَّ انىْ اعُوْذُبِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَمِنْ وَسْواسِ الصَّدْرِ وَمِنْ شَتَاتِ الْامْرِ وَمِنْ عَذابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فيْ قَلْبيْ نُوْرًا وَفيْ سَمْعيْ نُوْرًا وَفيْ بَصَريْ نُوْرًا، وَفيْ لَحْميْ وَدَميْ وَعِظاميْ وَعُرُوْقيْ وَمَقاميْ وَمَقْعَديْ وَمَدْخَلىْ وَمَخْرَجيْ نُوْرًا، وَاعْظِمْ ليْ نُوْرًا يا رَبِّ يَوْمَ الْقاكَ انَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديْرٌ»[١].
و بدان كه دعاهاى روز عرفه كه از حضرات ائمّه معصومين- صلوات اللَّه عليهم اجمعين- نقل شده بسيار است، و افضل آن دعاها دو دعاست: يكى دعاى حضرت امام حسين ٧ كه مشهور است، و ديگر دعاى امام زين العابدين ٧ كه در صحيفه كامله مذكور است[٢] و چون هريك از اين دو دعا بهغايت طويل بود، در اين مختصر مذكور نشد.
فصل دوم در بيان احكام وقوف به مشعرالحرام
چون وقت مغرب داخل شود پيش از نماز مغرب از عرفات متوجّه مشعرالحرام شود، چون اراده بيرون آمدن از عرفات كند اين دعا بخواند [١]: «اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ اخِرَ الْعَهْدِ مِنْ هذا الْمَوْقِفِ وَارْزُقْنيْهِ ا بَدًا ما ابْقَيْتَنىْ وَأَقْلِبْني الْيَوْمَ مُفْلِحًا مُنْجِحًا مُسْتَجابًا ليْ مَرْحُوْمًا مَغْفُوْرًا بِافْضَلِ ما يَنْقَلِبُ بِهِ الْيَوْمَ احَدٌ مِنْ وَفْدِكَ عَلَيْكَ، وَاعْطِنيْ افْضَلَ ما اعْطَيْتَ احَدًا مِنْهُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَبارِك ليْ فيْما ارْجِعُ الَيْهِ مِنْ اهْلٍ وَمالٍ اوْ قَليْلٍ اوْ كَثيْرٍ، وَبارِكْ لَهُمْ فِيَّ».
و بايد [٢] كه در وقت رفتن بهجانب مشعر به تأنّى راه رود، و در كمال خضوع
______________________________
[١]-
به قصد رجاء نه به قصد خصوصيّت. (خراسانى)
[٢] بر سبيل استحباب نه وجوب. (خراسانى، مازندرانى)
[١] اواخر متن اين دعا در نسخهها متفاوت بود، از فقره« اللَّهُمّ اجْعَلْ في قَلْبي نورًا ...» مطابق با متن مصباح مرحوم شيخ طوسى تنظيم گرديد، رجوع شود به مصباح المتهجّد: ٦٣٠.
[٢] صحيفه كامله سجّاديّه: ٢٠١، دعاى ٤٧.