جامع عباسی – ط جامعه مدرسین - شيخ بهائی؛ ساوجی، نظام بن حسین - الصفحة ٤٣٣ - زيارت حضرت امام حسين
ا نَّكَ مَضَيْتَ عَلى ما مَضى عَلَيْهِ الْبَدْرِيّونَ وَالْمُجاهِدُونَ فيْ سَبيْلِ اللَّهِ الْمُناصِحُوْنَ لَهُ فيْ جِهادِ اعْدآئِهِ الْمُبالِغُونَ فيْ نُصْرَةِ اوْلِيآئِهِ الذَّابُّوْنَ عَنْ احِبَّآئِه، فَجَزاكَاللَّهُ افْضَلَ الْجَزآءِ وَاكْثَرَ الْجَزاءِ وَاوْفَرَ الْجَزاءِ وَاوْفى جَزآءِ احَدٍ مِمَّنْ وَفى بَيْعَتَهُ وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَاطاعَ وُلاةَ امْرِه، اشْهَدُ وَاشْهِدُ اللَّهَ ا نَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصيْحَةِ وَاعْطَيْتَ غايَةَ الْمَجْهُودِ فَبَعَثَكَاللَّهُ مِنَ الشُّهَدآءِ وَجَعَلَ رُوْحَكَ مَعَ ارْواحِ السُّعَدآءِ وَاعْطاكَ مِنْ جِنانِه افْسَحَها مَنْزِلًا وَافْضَلَها غُرَفًا وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلَّيِّينَ وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِييْنَ وَالصِّديْقيْنَ وَالشُّهَدآءِ وَالصَّالِحيْنَ وَحَسُنَ اولئِكَ رَفيْقًا، اشْهَدُ ا نَّكَ لَمْ تَهْنِ وَلَمْ تَنْكُلْ وَا نَّكَ مَضَيْتَ عَلى بَصيْرَةٍ مِنْ امْرِكَ مُقْتَدِيًا بِالصَّالِحيْنَ وَمُتَّبِعًا لِلنَّبِيِّينَ فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُوْلِه وَاوْلِيآئِه فيْ مَنازِلِ الْمُخْبتينَ فَانَّهُ ارْحَمُ الرَّاحِميْنَ».
و هر گاه خواهى كه عبّاس بن على را وداع كنى بگو: «اسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَاسْتَرعيْكَ وَاقْرَءُ عَلَيْكَ السَّلامَ، امَنَّا بِاللَّهِ وَبِكِتابِه وَبِما جاءَ بِه مِنْ عِنْدِاللَّهِ، اللَّهُمَّ اكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِديْنَ، اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ اخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتيْ قَبْرَ وَلِيِّكَ وَابْنَ اخيْ رَسُوْلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ والِهِ وَارْزُقْنيْ زِيارَتَهُ ابَدًا ما ابْقَيْتَنيْ وَاحْشُرْني مَعَهُ وَمَعَ ابآئِه فِى الْجِنانِ وَعَرِّفْ بَيْنيْ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُوْلِكَ وَاوْلِيآئِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ وَتَوَفَّنيْ عَلَى الْايْمانِ بِكَ وَالتَّصْديْقِ بِرَسُوْلِكَ وَالوِلايَةِ لِعَلِيّ بْنِ ابىْ طالِبٍ وَالْائِمَّةِ مِنْ وُلْدِه وَالْبَرآءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَانيْ قَدْ رَضيْتُ يا رَبِّ بِذالِكَ وَصَلّى اللَّهُ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ».
و بعد از آن جهت خود و پدر و مادر خود و برادران مؤمن خود دعا كن.
و هر گاه خواهى كه وداع حضرت امام حسين ٧ كنى به طريقى كه مذكور شد زيارت آن حضرت كرده بگو: «السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُاللَّهِ وَبَرَكاتُهُ نَسْتَوْدِعُكَ وَنَقْرَءُ عَلَيْكَ السَّلامَ امَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُوْلِ وَبِما جآءَ بِه وَدَلَّ عَلَيْهِ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُوْلَ الَّلهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِديْنَ، اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ اخِرَالْعَهْدِ مِنَّا وَمِنْهُ، اللَّهُمَّ انَّا نَسْالُكَ انْ تَنْفَعَنا بِحُبِّه، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقامًا مَحْمُوْدًا تَنْصُرُ بِه ديْنَكَ وَتَقْتُلُ بِه عَدُوَّكَ وَتُبيرُ مَنْ نَصَبَ حَرْبًا لِالِ مُحَمَّدٍ فَانَّكَ وَعَدْتَهُ ذلِكَ وَانْتَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُاللَّهِ وَبَرَكاتُهُ».
آنگاه روى خود را به جانب مشهد كرده بگو: «اشْهَدُ ا نَّكُمْ شُهَدآءٌ نُجَبآءٌ جاهَدْتُمْ فيسَبيْلِاللَّهِ وَقُتِلْتُمْ عَلىمِنْهاجِ رَسُوْلِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَ الِه وَ ابْنِ رَسُوْلِه ٦ انْتُمْ السَّابِقُوْنَ