جامع عباسی – ط جامعه مدرسین - شيخ بهائی؛ ساوجی، نظام بن حسین - الصفحة ٤٢٦ - زيارت حضرت اميرالمؤمنين
ذلِكَ رَبيْ انْ شآءَاللَّهُ تَعالى، انَّ ليْ ذُنُوبًا كَثيْرَةً فَاشْفَعْ ليْ عِنْدَ رَبِّكَ فَانَّ لَكَ عِنْدَاللَّهِ تَبارَكَ وَتَعالى جاهًا وَشَفاعَةً وَقَدْ قالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: وَلا يَشْفَعُوْنَ الّا لِمَنِ ارْتَضى».
آنگاه بگوى: «الْحَمْدُللَّهِ الَّذيْ اكْرَمَنيْ بِمَعْرِفَتِه وَمَعْرِفَةِ رَسُوْلِه وَمَنْ فَرَضَ طاعَتَهُ رَحْمَةً مِنْهُ وَتَطَوُّلًا مِنْهُ وَمُنَّ عَلَيَّ بِالْايْمانِ، الْحَمْدُللَّهِ الَّذيْ سَيَّرَني فيْ بِلادِه وَحَمَلَنيْ عَلى دَوابِّه وَطَوى لِيَ الْبَعيْدَ وَدَفَعَ عَني الْمَكْرُوْهَ حَتّى ادْخَلَنيْ حَرَمَ اخيْ نَبِيِّه وَارانيْهِ فيْ عافِيَةٍ، الْحَمْدُللَّهِ الَّذيْ جَعَلَني مِنْ زُوّار قَبْرِ وَصِيِّ رَسُوله، الحَمْدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا انْ هَدانَا اللَّهُ، اشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريْكَ لَهُ وَاشْهَدُ انَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ جآءَ بِالْحَقَّ مِنْ عِنْدِه، وَاشْهَدُ انَّ عَلِيًّا عَبْدُاللَّهِ وَاخُوْ رَسُوْلِاللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه وَوَصِيُّه وَخَليْفَتُهُ في امَّتِه، وَاشْهَدُ انَّ الْائمَّةَ مِنْ وُلْدِه وَحُجَجِ اللَّهِ عَلى خَلْقِه، اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَزائِرُكَ مُتَقَرِّبٌ الَيْكَ بِزِيارَة قَبْرِ اخيْ رَسُوْلِكَ، وَعَلى كُلِّ مَأتِيٍّ حَقٌّ لِمَنْ اتاهُ وَزارَهُ وَانْتَ خَيْرُ مَأتِيٍّ وَاكْرَمُ مَزُوْرٍ، فَاسْئَلُكَ يا اللَّهُ يا رَحْمنُ يا رَحيْمُ يا جَوادُ يا واحِدُ يا احَدُ يا نُوْرُ يا فَرْدُ يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا احَدٌ انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِه وَانْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ ايَّايَ مِنْ زِيارَتيْ فيْ مَوْقِفيْ هذا فَكاكَ رَقَبَتيْ مِنَ النَّارِ، وَاجْعَلْنيْ مِمَّنْ يُسارِعُ فِى الْخَيْراتِ وَيَدْعُوْكَ رَهَبًا وَرَغَبًا وَاجْعَلْنيْ لَكَ مِنَ الْخاشِعيْنَ، اللَّهُمَّ انَّكَ بشَّرْتَنيْ عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ والِه فَقُلْتَ: «وَبَشِّر الَّذيْنَ امَنُوْا انَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ» اللَّهُمَّ فَانيْ بِكَ مُؤْمِنٌ وَبِجَميْعِ انْبِيآءِكَ فَلا تَقِفْني بَعْدَ مَعْرِفَتِهِمْ مَوْقِفًا تَفْضَحُنيْ بِه عَلى رُؤُسِ الْخَلائِقِ بَلْ قِفْنيْ مَعَهُمْ وَتَوَفَّنيْ عَلَى التَّصْديْقِ لَهُمْ فَانَّهُمْ عَبيْدُكَ وَانْت خَصَّصْتَهُمْ بِكَرامَتِكَ وَامَرْتَنيْ بِاتِّباعِهِمْ».
آنگاه نزديك ضريح مقدّس آن حضرت رفته بگوى: «السَّلامُ مِنَ اللَّهِ عَلى مُحَمَّدِ ابْنِ عَبْدِاللَّهِ اميْنِ اللَّهِ عَلى رُسُلِه وَعَزآئِمِ امْرِه وَمَعْدِنِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزيْلِ وَالْخاتِمِ لِما سَبَقَ و الْفاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ الْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ وَالشَّاهِدِ عَلى خَلْقِه وَالسِّراجِ الْمُنيْرِ وَ السَّلامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ الْمَظْلُوْميْنَ افْضَلَ وَ اكْمَلَ وَ ارْفَعَ وَ انْفَعَ وَ اشْرَفَ ما صَلَّيْتَ عَلى [احَدٍ مِنْ][١] انْبِيآئِكَ وَ رُسُلِكَ وَ اصْفِيآئِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى
[١] در نسخهاى خطّ خورده است.