مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ١٢٧ - (مسألة ٧) يجب في كل من الخطبتين التحميد،
(مسألة ٧): يجب في كلّ من الخطبتين التحميد،
و يعقّبه بالثناء عليه تعالى على الأحوط. و الأحوط أن يكون التحميد بلفظ الجلالة، و إن كان الأقوى جوازه بكلّ ما يُعدّ حمداً له تعالى (١٤)،
(١٤)- اختلف فقهاؤنا فيما يجب في الخطبتين:
فعن الشيخ في «المبسوط» و ابن حمزة في «الوسيلة» و ابن إدريس: أنّ أقلّ ما تكون الخطبة أربعة أصناف: حمد اللَّه تعالى، و الصلاة على النبي و آله صلى الله عليه و آله و سلم، و الوعظ، و قراءة سورة خفيفة من القرآن[١].
و عن الشيخ في «الاقتصاد»: أقلّ ما يخطب به أربعة أشياء: الحمد، و الصلاة على النبي و آله صلى الله عليه و آله و سلم، و الوعظ، و قراءة سورة خفيفة من القرآن بين الخطبتين[٢].
و عنه في «النهاية»: أنّه ينبغي أن يخطب الخطبتين، و يفصل بينهما بجلسة، و يقرأ سورة خفيفة، و يحمد اللَّه تعالى في خطبته، و يصلّي على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، و يدعو لأئمّة المسلمين عليهم السلام، و يعظ و يزجر و ينذر و يخوّف[٣].
و عن أبي الصلاح: أنّ الخطبة مقصورة على حمد اللَّه تعالى، و الثناء عليه بما هو أهله، و الصلاة على النبي و آله صلى الله عليه و آله و سلم، و وعظ و زجر، و لم يتعرّض لوجوب قراءة القرآن سورةً أو آية[٤].
و عن السيّد المرتضى في «المصباح»: يحمد اللَّه و يمجّده و يثني عليه، و يشهد
[١]- المبسوط ١: ١٤٧، الوسيلة: ١٠٣/ السطر ١٨، السرائر ١: ٢٩٥.
[٢]- الاقتصاد: ٢٦٧.
[٣]- النهاية: ١٠٥.
[٤]- الكافي في الفقه: ١٥١.