مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٦٠١ - القول في شرائط إمام الجماعة
و يدلّ على كون الإصرار عليها كبيرة- مضافاً إلى الإجماع المدّعى في كلام جماعة- الأخبار:
منها: رواية
الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي:
«إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: لا تحقروا شيئاً من الشرّ و إن صغر في أعينكم، و لا تستكثروا شيئاً من الخير و إن كثر في أعينكم؛ فإنّه لا كبير مع الاستغفار و لا صغير مع الإصرار»[١].
و منها: ذيل حسنة
الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: «الإيمان هو أداء الأمانة و اجتناب جميع الكبائر، و هو معرفة بالقلب، و إقرار باللسان، و عمل بالأركان ...» إلى أن قال: «و اجتناب الكبائر؛ و هي قتل النفس التي حرّم اللَّه تعالى، و الزنا، و السرقة، و شرب الخمر، و عقوق الوالدين، و الفرار من الزحف، و أكل مال اليتيم ظلماً، و أكل الميتة و الدم و لحم الخنزير وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ من غير ضرورة، و أكل الربا بعد البيّنة، و السحت، و الميسر- و هو القمار- و البخس في المكيال و الميزان، و قذف المحصنات، و الزنا، و اللواط، و اليأس من روح اللَّه، و الأمن من مكر اللَّه، و القنوط من رحمة اللَّه، و معونة الظالمين، و الركون إليهم، و اليمين الغموس، و حبس الحقوق من غير عسر، و الكذب، و الكبر، و الإسراف، و التبذير، و الخيانة، و الاستخفاف بالحجّ، و المحاربة لأولياء اللَّه، و الاشتغال بالملاهي، و الإصرار على الذنوب»[٢]
، نقلناها
[١]- وسائل الشيعة ١٥: ٣١٢، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس و ما يناسبه، الباب ٤٣، الحديث ٨.
[٢]- وسائل الشيعة ١٥: ٣٢٩، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس و ما يناسبه، الباب ٤٦، الحديث ٣٣.