مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٥٢ - (مسألة ٢٧) كما أنه من شروط القصر في ابتداء السفر الوصول إلى حد الترخص،
المسافر»[١]
سواء فيه محلّ سماع الأذان للذاهب و الآئب، و ذيل صحيح ابن سنان المتقدّم:
«و إذا قدمت من سفرك فمثل ذلك»[٢]
واضح الدلالة على أنّ المسافر في العود من سفره يتمّ في الموضع الذي يسمع فيه الأذان، و يقصّر في الموضع الذي لا يسمع فيه الأذان.
و يظهر من بعض الأخبار: أنّ المسافر يقصّر في العود عن السفر حتّى يدخل منزله، كصحيح
معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «إنّ أهل مكّة إذا زاروا البيت و دخلوا منازلهم أتمّوا، و إذا لم يدخلوا منازلهم قصّروا»[٣]
. و موثّق
عبد اللّه بن بكير قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الرجل يكون بالبصرة و هو من أهل الكوفة، له بها دار و منزل، فيمرّ بالكوفة و إنّما هو مجتاز لا يريد المقام إلّا بقدر ما يتجهّز يوماً أو يومين، قال: «يقيم في جانب المصر و يقصّر»، قلت: فإن دخل أهله؟ قال: «عليه التمام»[٤]
. و صحيح
العيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «لا يزال المسافر مقصّراً حتّى يدخل بيته»[٥]
. و مرسل
الصدوق رحمه الله قال: روي عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال: «إذا خرجت من منزلك فقصّر إلى أن تعود إليه»[٦]
[١]- وسائل الشيعة ٨: ٤٧٣، كتاب الصلاة، أبواب صلاة المسافر، الباب ٦، الحديث ٧.
[٢]- وسائل الشيعة ٨: ٤٧٢، كتاب الصلاة، أبواب صلاة المسافر، الباب ٦، الحديث ٣.
[٣]- وسائل الشيعة ٨: ٤٧٤، كتاب الصلاة، أبواب صلاة المسافر، الباب ٧، الحديث ١.
[٤]- وسائل الشيعة ٨: ٤٧٤، كتاب الصلاة، أبواب صلاة المسافر، الباب ٧، الحديث ٢.
[٥]- وسائل الشيعة ٨: ٤٧٥، كتاب الصلاة، أبواب صلاة المسافر، الباب ٧، الحديث ٤.
[٦]- وسائل الشيعة ٨: ٤٧٥، كتاب الصلاة، أبواب صلاة المسافر، الباب ٧، الحديث ٥.