مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٧٧ - (مسألة ١١) الظاهر أنه إذا دخل في الجماعة في أول الركعة أو في أثناء القراءة
(مسألة ١١): الظاهر أنّه إذا دخل في الجماعة في أوّل الركعة أو في أثناء القراءة
و اتّفق تأخّره عن الإمام في الركوع و ما لحق به فيه صحّت صلاته و جماعته، و تحسب له ركعة. و ما ذكرناه في المسألة السابقة مختصّ بما إذا دخل في الجماعة في حال ركوع الإمام أو قبله بعد تمام القراءة (١٧).
(١٧)- وجه صحّة الصلاة و الجماعة فيما دخل في الجماعة في أوّل الركعة أو في أثناء القراءة و اتّفق تأخّره عن الإمام في الركوع الشهرة العظيمة المحقّقة. و حكي عليه الإجماع من «التذكرة» و «المدارك» و غيرهما.
و يدلّ عليه صحيح
عبد الرحمن بن الحجّاج عن أبي الحسن عليه السلام في رجل صلّى في جماعة يوم الجمعة، فلمّا ركع الإمام ألجأه الناس إلى جدار أو اسطوانة فلم يقدر على أن يركع، ثمّ يقوم في الصفّ و لا يسجد حتّى رفع القوم رءوسهم، أ يركع ثمّ يسجد و يلحق بالصفّ و قد قام القوم أم كيف يصنع؟ قال: «يركع و يسجد لا بأس بذلك»[١].
و صحيحه الآخر
قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام- أن الرجل يكون في المسجد إمّا في يوم جمعة و إمّا في غير ذلك من الأيّام، فيزحمه الناس إمّا إلى حائط و إمّا إلى اسطوانة، فلا يقدر على أن يركع و لا يسجد حتّى رفع الناس رءوسهم، فهل يجوز له أن يركع و يسجد وحده ثمّ يستوي مع الناس في الصفّ؟ فقال: «نعم لا بأس بذلك»[٢].
[١]- وسائل الشيعة ٧: ٣٣٥، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجمعة، الباب ١٧، الحديث ١.
[٢]- وسائل الشيعة ٧: ٣٣٦، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجمعة، الباب ١٧، الحديث ٣.