مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٢٦٧ - (مسألة ١) الفرسخ ثلاثة أميال، و الميل أربعة آلاف ذراع بذراع اليد،
(مسألة ١): الفرسخ ثلاثة أميال، و الميل أربعة آلاف ذراع بذراع اليد،
الذي طوله عرض أربعة و عشرين إصبعاً، و كلّ إصبع عرض سبع شعيرات، و كلّ شعيرة عرض سبع شعرات من أوسط شعر البرذون، فإن نقصت عن ذلك و لو يسيراً بقي على التمام (٤).
و استدلّ له
بما روي في «الفقه الرضوي» قال فيه: «و إن سافرت إلى موضع مقدار أربع فراسخ و لم ترد الرجوع من يومك فأنت بالخيار؛ فإن شئت أتممت و إن شئت قصّرت»[١]
. و فيه: أنّه لم يثبت كون الكتاب للرضا عليه السلام، و في المسألة أقوال اخر فليطلب من مظانّها.
(٤)- المقدار المذكور في المتن للميل هو المشهور المعروف بين اللغويين و العرف و الفقهاء.
و في «المدارك»: أنّه ممّا قطع به الأصحاب.
و في «القاموس»: أنّ الميل قدر مدّ البصر، أو منار يبنى للمسافر، أو مسافة من الأرض متراخية بلا حدّ، أو مائة ألف إصبع إلّا أربعة آلاف إصبع أو ثلاثة أو أربعة آلاف ذراع بحسب اختلافهم في الفرسخ هل هو تسعة آلاف بذراع القدماء أو اثنى عشر ألفاً بذراع المحدّثين؟ انتهى.
و في «الشرائع»: و الميل أربعة آلاف ذراع بذراع اليد الذي طوله أربع و عشرون إصبعاً؛ تعويلًا على المشهور بين الناس أو مدّ البصر من الأرض[٢].
[١]- مستدرك الوسائل ٦: ٥٢٩، كتاب الصلاة، أبواب صلاة المسافر، الباب ٣، الحديث ٢.
[٢]- جواهر الكلام ١٤: ١٩٨.