مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٢٣٩ - القول في صلاة العيدين الفطر و الأضحى
و يجزي في القنوت كلّ ذكر و دعاء كسائر الصلوات، و لو أتى بما هو المعروف رجاء الثواب لا بأس به و كان حسناً، و هو: «اللّهمَّ أهلَ الكِبرياءِ و العَظَمة، و أهلَ الجودِ و الجبَروتِ، و أهلَ العَفو و الرحمة و أهلَ التقوى و المغفِرة، أسألُكَ بحقِّ هذا اليوم الّذي جعَلتَهُ للمُسلمينَ عيداً، و لمُحمّدٍ صلّى اللَّه عليه و آلهِ ذُخراً و شرَفاً و كرامَةً و مزِيداً، أن تُصلِّي على مُحمّدٍ و آلِ مُحمَّد، و أن تُدخلَني في كُلِّ خيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحمّداً و آلَ محمّدٍ، و أن تُخرجني مِن كُلِّ سوءٍ أخرجتَ منهُ محمّداً و آلَ محمَّدٍ صلواتُكَ عليهِ و عليهِم، اللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ ما سألَكَ بهِ عبادُك الصالحونَ، و أعوذُ بِكَ ممَّا استعاذَ منهُ عِبادُك المُخلَصُون» (٦).
الأخبار المستفيضة المذكورة في الباب العاشر من أبواب صلاة العيدين من كتاب الوسائل[١]، فراجع.
(٦)- الدليل على إجزاء كلّ دعاء و ذكر في قنوتات صلاة العيدين هو إطلاق صحيح
يعقوب بن يقطين، قال: سألت العبد الصالح عليه السلام عن التكبير في العيدين، قبل القراءة أو بعدها؟ و كم عدد التكبير في الاولى و في الثانية و الدعاء بينهما؟ و هل فيهما قنوت أم لا؟ فقال: «تكبير العيدين للصلاة قبل الخطبة، يكبّر تكبيرة يفتتح بها الصلاة، ثمّ يقرأ و يكبّر خمساً، و يدعو بينهما (بينها)، ثمّ يكبّر اخرى و يركع بها، فذلك سبع تكبيرات بالتي (بالذي) افتتح بها، ثمّ يكبّر في الثانية خمساً، يقوم فيقرأ ثمّ يكبّر أربعاً و يدعو بينهنّ، ثمّ يركع بالتكبيرة الخامسة»[٢].
[١]- وسائل الشيعة ٧: ٤٣٣، كتاب الصلاة، أبواب صلاة العيد، الباب ١٠.
[٢]- وسائل الشيعة ٧: ٤٣٥، كتاب الصلاة، أبواب صلاة العيد، الباب ١٠، الحديث ٨.