كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٢٦ - خلاصة البحث
العرفي، فإن كان يرى الشخص بوجدانه عدم ظهور الكلام في معنى معيّن فهذا يعني الإجمال و إلّا كان المورد من مصاديق المبيّن.[١]
٤- إن الإجمال و البيان هما من الصفات الإضافية، يعني قد يكون كلام واحد مجملا لدى شخص- باعتبار جهله بالوضع أو بالقرائن المحيطة بالكلام- و مبيّنا لدى شخص آخر باعتبار علمه بالوضع أو بالقرائن، فليس الإجمال و البيان على هذا من الصفات الثابتة في حقّ الجميع من دون اختلاف.
توضيح المتن:
في موارد إطلاقه: أي استعماله.
غالبا: الصواب: قالبا.
إنه ما أريد: كلمة ما نافية، و الأنسب: إنه لم يرد ...
و إنه مأوّل: أي يراد خلاف ظاهره. و العطف تفسيري.
مما اضيف التحليل: المناسب إضافة: و التحريم.
فتأمل: تقدّم وجهه.
فلا يهمّنا التعرّض: يحتمل وقوع السهو من الناسخ في موقع هذه الجملة، و المناسب أن تكون مذكورة قبل قوله: ثمّ لا يخفى أنهما وصفان ...
خلاصة البحث:
المبيّن ما كان له ظهور في معنى معيّن، و المجمل ما ليس كذلك.
و القرينة الخارجية لا تأثير لها.
______________________________
(١) لعلّ التمسك بتلك الوجوه هو من باب المنبّه
دون المثبت، و معه فلا يرد الإشكال. و لعلّه إلى هذا أشار قدّس سرّه بالأمر
بالتأمل.
[١] لعلّ التمسك بتلك الوجوه هو من باب المنبّه دون المثبت، و معه فلا يرد الإشكال. و لعلّه إلى هذا أشار قدّس سرّه بالأمر بالتأمل.