كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٦٩ - خلاصة البحث
الذي هو المعنى ...: صفة للملحوظ لا لغير.
و لا الملحوظ معه: ما سبق إشارة إلى الاحتمال الأوّل، و هذا إشارة إلى الاحتمال الثاني. ثمّ إن هذا عطف على الملحوظ معه شيء.
الذي هو الماهية ...: صفة لقوله: (الملحوظ معه ...).
و ذلك لوضوح ...: هذا شروع في ردّ الاحتمال الأوّل. و هو إشارة إلى المحذور الثاني، و لعلّ المحذور الأوّل لم يشر إليه هنا لعدم الحاجة إليه بعد أن كنّا نملك المحذور الثاني.
مع بداهة ...: أي و الحال أن من البديهي ...
و إن كان يعمّ ...: أي و إن كان يعمّ كل فرد- عند اجتماعه مع بقية الأفراد- إما بنحو البدلية أو بنحو الشمولية.
و كذا المفهوم اللابشرط القسمي: هذا شروع في ردّ الاحتمال الثاني.
فإنه كلي عقلي: المناسب: فإنه معنى ذهني، إذ الكلي العقلي مصطلح منطقي يقصد به الطبيعة المقيّدة بالكلية.
صدقه و انطباقه: يعني حمله. و ضمير عليها راجع إلى الأفراد.
بداهة أن مناطه: يعني الصدق بمعنى الحمل. و المقصود بداهة أن مناط الحمل اتحاد المحمول مع الموضوع في الوجود الخارجي، و الحال أن الفرد الخارجي لا يمكن أن يتحد مع المعنى الذهني.
خلاصة البحث:
عرّف المطلق بما تقدّم، و اشكل على التعريف بأنه ليس بمطّرد و لا بمنعكس، و لكن هذا الإشكال ليس بصحيح لكون التعريف المذكور لفظيا و ليس حقيقيا.