كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٦٢ - كفاية الأصول في أسلوبها الثاني
خلاصة البحث:
كلمة إنما تدل على الحصر لوجهين، و مناقشة الشيخ الأعظم مدفوعة.
و بل الاضرابية تدل على الحصر إذا كان الاضراب بداعي ابطال ما سبق دون الغفلة و الترقّي.
و تعريف المسند إليه مع تقديمه يدل على الحصر في حالات ثلاث فيما إذا دلت قرينة خاصة عليها.
كفاية الأصول في أسلوبها الثاني:
من أدوات الحصر:
١- إنما، و ذلك لتصريح أهل اللغة و التبادر لدى أهل المحاورة.
و دعوى أنه لا سبيل إلى ذلك لاختلاف موارد الاستعمال، و عدم وجود المرادف في عرفنا ليعرف من خلاله المتبادر منها.
مدفوعة بوجود طريق آخر، و هو الانسباق إلى أذهان أهل العرف و المحاورة.
٢- و بل الاضرابية، حيث عدت من ذلك.
و التحقيق أن الاضراب على أنحاء ثلاثة:
أ- ما كان للغفلة، و لا دلالة له على الحصر، لأنه بمثابة الإتيان بالمضرب إليه ابتداء.
ب- ما كان للتأكيد و يكون ذكر المضرب عنه من باب التوطئة و التمهيد لذكر المضرب إليه، و لا دلالة له على الحصر أيضا.
ج- ما كان لابطال ما سبق، و هو يدل عليه.
٣- تعريف المسند إليه على ما قيل.