كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٣ - توضيح المتن
توضيح المتن:
لقد أطاع و امتثل: المناسب: يكون مطيعا بلا عصيان.
و قد انقدح أن مثل ...: أي من تعريف العموم بأنه شمول المفهوم لجميع ما يصلح أن ينطبق عليه.
ثمّ إن المناسب التعبير هكذا: و قد انقدح أن شمول مثل عشرة ...
فافهم: تقدّم احتمال كونه إشارة إلى التعليقين السابقين أو إلى أحدهما.
كالخصوص: أي إن الخصوص له صيغة خاصة تخصّه، و هي مثل بعض، و خاصة.
و لا ينافي اختصاصه به: أي لا ينافي اختصاص مثل كلمة كل بالعموم استعمالها في الخصوص أحيانا بنحو الحقيقة الادعائية أو بنحو المجاز بعلاقة العموم و الخصوص.
و معه لا يصغى ...: أي بعد ضرورة أن مثل لفظ كل مختصة بالعموم بمقتضى التبادر و الوجدان العرفي لا يصغى إلى الوجهين المذكورين لإثبات الوضع للخصوص.
و الظاهر يقتضي ...: التعبير بالظاهر لا معنى له، و الأولى التعبير بالمناسب، أي و المناسب كونه حقيقة في الغالب تقليلا للمجاز.
مع أن تيقن ...: هذا إشارة إلى المناقشة الثانية للوجهين، و هي في الحقيقة ترجع إلى مناقشة واحدة للوجه الأوّل و مناقشتين للوجه الثاني.
مع كون العموم ...: أي ما دام العموم كثيرا ما يراد.
و اشتهار التخصيص: هذا شروع في المناقشة الأولى للوجه الثاني.
و لو سلّم ...: هذا شروع في المناقشة الثانية للوجه الثاني.