كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٦٨ - توضيح المتن
وجود ذهني فلو كانت أسماء الأجناس موضوعة للمعاني المقيّدة باللحاظ يلزم أن تصير جميع المعاني ذهنية، و بالتالي يلزم عدم صحة الحمل في قولنا: (هذا رجل) إلّا بتجريد مثل لفظ رجل من اللحاظ، و من ثمّ يلزم أن نشعر بالمجازية، و الحال نحن لا نشعر بها بالوجدان.
توضيح المتن:
أو الانعكاس: أي و بعدم الانعكاس يعني عدم الشمول لأفراده.
في غير مقام: أي في أكثر من مقام واحد، منها بداية المقصد الرابع عند التعرّض لتعريف العموم.
أو غيرها: أي و غيرها من الألفاظ التي لا يصطلح عليها بلفظ المطلق، كعلم الجنس مثلا.
من أسماء الكليات: فإن الطبائع لا تكون إلّا كلية، غايته قد تكون من الجواهر، مثل رجل، أو من الاعراض، مثل سواد و بياض، و قد تكون من العرضيات، مثل الملكية و الزوجية.
بل العرضيات: الفرق بين العرض و العرضي في علم المعقول أن الأوّل يراد به نفس البياض مثلا، و الثاني يراد به المشتق، أعني الأبيض مثلا.
هذا و لكن الشيخ الخراساني له اصطلاح خاص به، فيقصد من العرض خصوص العرض الذي له وجود حقيقي، و من العرضي العرض الاعتباري، كالملكية و الزوجية مثلا.
بما هي هي: أي بما هي طبيعة من دون لحاظ أي شيء معها، و هي التي يصطلح عليها بالماهية المهملة أو المبهمة.
حتّى لحاظ أنها كذلك: أي مبهمة و بلا شرط.