كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٢٤ - المجمل و المبين
قوله قدّس سرّه:
«فصل في المجمل و المبيّن ...، إلى قوله:
المقصد السادس».[١]
المجمل و المبيّن:
اختصر قدّس سرّه الحديث حول المجمل و المبيّن. و يمكن أن نقسّم ما ذكره ضمن النقاط الأربع التالية:
١- ما هو المبيّن و ما هو المجمل؟ و في هذا المجال ذكر أن المبيّن هو الكلام الذي له ظهور في معنى معيّن بحيث يكون قالبا له، و المجمل هو الكلام الذي لا يكون له ظهور في معنى معيّن بل يحتمل هذا المعنى و ذاك من دون ظهور في أحدهما.
٢- إن المبيّن هو الكلام الظاهر في معنى معيّن حتّى مع فرض دلالة القرينة الخارجية على عدم إرادة ذلك المعنى، و المجمل هو الذي ليس له ظهور في معنى معيّن حتّى مع فرض دلالة القرينة الخارجية على تشخيص المعنى المراد.
إذن قيام القرينة الخارجية على تعيين المعنى المراد أو على نفي إرادة المعنى الظاهر لا يغيّر شيئا، فهو لا يصيّر المجمل مبيّنا و لا المبيّن مجملا.
٣- يوجد في الكتاب الكريم و الروايات الشريفة بعض المصاديق للمجمل و المبيّن. و هذا شيء واضح.
______________________________
(١) الدرس ٢٤٣: (١٦/ ذي القعدة/ ١٤٢٦ ه).
[١] الدرس ٢٤٣:( ١٦/ ذي القعدة/ ١٤٢٦ ه).