كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٦١ - خلاصة البحث
في الاستمرار و الدوام ...: هذا ناظر إلى النسخ بعد وقت العمل، و ما قبله ناظر إلى النسخ قبله.
كما أنه قد يؤمر وحيا: كان من المناسب الاقتصار على الإشارة إلى هذا، فإنه الذي يرتبط بالبداء الخاص بالأمور التكوينية.
في هذا الاخبار: أي بوقوع العذاب أو غيره.
أو ذاك الإظهار: أي إظهار استمرار الحكم أو أصل انشائه.
و يبدي ما خفي ثانيا: أي يبدي ثانيا ما كان قد أخفاه.
لكمال شباهة إبدائه تعالى كذلك: أي بمعنى إظهار ما أخفى.
ثمّ لا يخفى ثبوت ...: هذا عود على بدء، و هو بيان لثمرة الدوران بين التخصيص و النسخ.
ضرورة أنه على التخصيص: هذا إشارة إلى الحالة الأولى.
رأسا: أي في جميع الأوقات.
و على النسخ على ارتفاع حكمه: أي ارتفاع حكم العام- و هو وجوب إكرام كل فقير- عن الخاص من حين صدور الخاص.
و أما إذا دار بينهما ...: هذا إشارة إلى الحالة الثانية.
و على النسخ كان محكوما به ...: أي كان الخاص- و هو الفقير الفاسق- محكوما بحكم العام، يعني وجوب الإكرام من حين صدور العام المتأخر.
خلاصة البحث:
إن البداء قد دلت عليه روايات كثيرة و لا بدّ من تفسيره بالإبداء، أي إظهار ما اخفي، و إلّا فهو بمعنى ظهور ما خفي مستحيل في حقه تعالى.