كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٠٣ - خلاصة البحث
فيما كان له: أي فيما إذا كان للمطلق انصراف إلى بعض أفراده.
لظهوره فيه: إشارة إلى النحو الأوّل.
أو كونه متيقنا منه: إشارة إلى النحو الثاني.
و لو لم يكن ظاهرا فيه ...: الواو وصلية.
كما أن منها: أي من مراتب الانصراف. ثمّ إن هذا إشارة إلى النحو الثالث.
كما أن منها ...: إشارة إلى النحو الرابع.
كيف يكون ذلك: أي الاشتراك و النقل.
إن كثرة إرادة المقيّد: إشارة إلى الجواب الثاني عن الإشكال، و ما سبق إشارة إلى الجواب الأوّل.
توجب له مزية انس كما في المجاز المشهور: لا داعي إلى ذكر هذا لعدم الحاجة إليه. و المناسب: مزيد انس.
أو تعينا: عطف على مزية انس، و هو صفة لموصوف محذوف، أي أو وضعا تعينا. و قوله: و اختصاصا به عطف تفسير على تعينا.
فافهم: قد تقدّم وجه الأمر بالفهم.
خلاصة البحث:
إن المراد من لزوم كون المولى في مقام البيان لزوم كونه في مقام بيان المراد الاستعمالي دون الجدي فلا يضر تقييد المطلق بالمنفصل بصحة التمسك به بلحاظ الجهات الأخرى.
ثمّ إن النكرة كاسم الجنس في الحاجة لانعقاد إطلاقها إلى مقدمات الحكمة.