كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٨٢ - توضيح المتن
لكن الظاهر أن مثل ...: هذا تحقيق عن حال الأدوات و أنها موضوعة للخطاب الحقيقي أو للخطاب الانشائي.
بل للخطاب الإيقاعي ...: أي لإيقاع الخطاب و انشائه، و سيأتي توجيه ذلك و الاستدلال عليه بقوله: (و يشهد لما ذكرنا صحة النداء ...).
تحسّرا و تأسّفا و تحزّنا: العطف فيما بينها تفسيري.
كما يوقعه مخاطبا ...: أي كما أنه قد يوقعه بقصد المخاطبة الحقيقية.
فلا يوجب استعماله: أي و ما دام مثل أدوات النداء موضوعة للخطاب الانشائي فاستعماله في معناه الحقيقي- و هو الخطاب الانشائي- لا يوجب تخصيص ما بعد الأدوات بالموجودين.
انصرافا: أي بسبب الانصراف.
في بعض المباحث السابقة: يعني مبحث الأوامر.
للإيقاعي منها: أي من الاستفهام و التمني و الترجي. و هكذا الحال في قوله: (في الواقعي منها).
كما يمكن دعوى: أي إنه يمكن دعوى وجود المانع.
و يا أيها المؤمنون: المناسب: و يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا.
و يشهد لما ذكرنا ...: هذا تعليل لقوله: (بل للخطاب الإيقاعي الانشائي فالمتكلم ...).
و توهّم كونه: أي التنزيل.
مع حصول العلم به: أي و الحال أنه يلزم حصول العلم به بالتفتيش لو كان ارتكازيا و إلّا فمن أين علم بثبوته ارتكازا.
بأدوات الخطاب: متعلّق بالخطابات الإلهية، و كان الأجدر