تفصيل الشريعة- كتاب الصلاة( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٨٧ - صلاة الغفيلة
في مشروعيّة صلاة الغفيلة بالكيفيّة المعروفة.
الجهة الثانية: روى الصدوق في جملة من كتبه- مرسلة في بعضها بالإرسال المعتبر، ومسندة في أكثرها- عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّه قال: تنفّلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين؛ فإنّهما تورثان دار الكرامة. قال:
وفي خبر آخر: دار السلام وهي الجنّة، وساعة الغفلة ما بين المغرب والعشاء الآخرة [١].
وذيل الحديث في الثواب والمعاني هكذا: قيل: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وما ساعة الغفلة؟ قال: ما بين المغرب والعشاء [٢].
وعليه: فينتفي احتمال كون الذيل في غيرهما من الصدوق نفسه، كما لايخفى.
وفي كتاب فلاح السائل بعد نقل رواية الصدوق زاد: قيل:
يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومامعنى خفيفتين؟ قال: تقرأ فيهما الحمد وحدها [٣].
والمستفاد من هذه الروايات استحباب عنوان التنفّل في ساعة الغفلة التي هي ما بين المغرب والعشاء الآخرة، ولا يعتبر فيه كيفيّة خاصّة وكم مخصوص، بل يتحقّق بركعتين فاقدتين للسورة أيضاً.
وعليه: يقع الكلام في اتّحادها مع صلاة الغفيلة التي تضمّنتها رواية هشام
[١] الفقيه ١: ٣٥٧ ح ١٥٦٤، علل الشرائع: ٣٤٣ ب ٤٥ ح ١، معاني الأخبار: ٢٦٥ ح ١، ثواب الأعمال: ٦٨، باب «ثواب التنفّل في ساعة الغفلة» ح ١، أمالي الصدوق: ٦٤٨ ح ٨٨٢، تهذيب الأحكام ٢: ٢٤٣ ح ٩٦٣، وعنها وسائل الشيعة ٨: ١٢٠، كتاب الصلاة، أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ب ٢٠ ح ١.
وفي بحار الأنوار ٨٧: ٩٥- ٩٦ ح ١٤ عن الأمالي وثواب الأعمال ومعاني الأخبار والعلل.
[٢] الفقيه ١: ٣٥٧ ح ١٥٦٤، علل الشرائع: ٣٤٣ ب ٤٥ ح ١، معاني الأخبار: ٢٦٥ ح ١، ثواب الأعمال: ٦٨، باب «ثواب التنفّل في ساعة الغفلة» ح ١، أمالي الصدوق: ٦٤٨ ح ٨٨٢، تهذيب الأحكام ٢: ٢٤٣ ح ٩٦٣، وعنها وسائل الشيعة ٨: ١٢٠، كتاب الصلاة، أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ب ٢٠ ح ١.
وفي بحار الأنوار ٨٧: ٩٥- ٩٦ ح ١٤ عن الأمالي وثواب الأعمال ومعاني الأخبار والعلل.
[٣] فلاح السائل: ٤٣٥ ح ٣٠١، وعنه بحار الأنوار ٨٧: ١٠٠ ح ١٩، ومستدرك الوسائل ٦: ٣٠٣، كتاب الصلاة، أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ب ١٥ ح ٢.