تفصيل الشريعة- كتاب الصلاة( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥ - صلاة الغفيلة
في الاولى الحمد، وقوله: «وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً- إلى قوله:- وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ»، وفي الثانية الحمد وقوله: «وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ» إلى آخر الآية، فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال: اللّهمّ إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّاأنت، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تفعل بي كذا وكذا.
وتقول: اللّهمّ أنت وليّ نعمتي، والقادر على طلبتي، تعلم حاجتي، فأسألك بحقّ محمّد وآله لما قضيتها لي، وسأل اللَّه حاجته، أعطاه اللَّه ما سأل.
ورواه السيّد رضي الدين عليّ بن طاووس في كتاب فلاح السائل عن علي بن محمّد بن يوسف، عن أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان الزراري، عن أبي جعفر الحسني محمد بن الحسين الأشتر، عن عباد بن يعقوب، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام نحوه، وزاد في ذيله: فإنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال: لا تتركوا ركعتي الغفيلة، وهما بين العشاءين [١].
والنقل عن النبيّ صلى الله عليه و آله يحتمل أن يكون صادراً من السيّد، ويحتمل أن يكون من كلام الإمام عليه السلام، والأظهر هو الثاني.
وأورد بعض الأعلام على رواية الشيخ قدس سره بأنّ طريق الشيخ إلى أصل هشام بن سالم وكتابه وإن كان صحيحاً وقابلًا للاعتماد عليه، إلّاأنّه لم يعلم أنّ هذه الرواية كانت موجودة في أصل هشام وكتابه، وأنّه رواها
[١] مصباح المتهجّد: ١٠٦- ١٠٧، فلاح السائل: ٤٣١ ح ٢٩٥، وعنهما بحار الأنوار ٨٧: ٩٦ ح ١٥، وفي وسائل الشيعة ٨: ١٢١، كتاب الصلاة، أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ب ٢٠ ح ٢، وفي مستدرك الوسائل ٦: ٣٠٣، كتاب الصلاة، أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ب ١٥ ح ٦٨٧٥ عن فلاح السائل.