موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٠٤ - ص
خشب ما (ش، ما، ٧٤، ١٧)- إن في المركّب جوهرا غير الموضوع و هو المسمّى صورة (ش، ما، ٨٣، ٥)- أما الصورة فهي الفعل و الماهية (ش، ما، ٨٤، ٩)- المركّب إنما الوجود له من حيث هو مركّب بالصورة، و هي أحق ما ينطلق عليها الاسم (ش، ما، ٨٧، ٥)- يظهر من شأن الأشخاص المحسوسة أنها مركّبة، إذ كان يوجد لها حالتين من الوجود في غاية التباين، و هو الوجود المحسوس و الوجود المعقول. فإنه ليس يمكن أن يكون لها هذا من جهة واحدة بل الصورة هي السبب في كون الشيء معقولا و المادة في كونه محسوسا (ش، ما، ٨٨، ١٧)- الأعراض حاجتها إلى الموضوع بخلاف حاجة الصور، و ذلك أن الأعراض إنما تحتاج إلى موضوع بالفعل ذو صورة. و أما الصورة فحاجتها إلى الموضوع لا من جهة ما هي فعل، و من هذه الجهة تقوّم الشخص المشار إليه بالصورة و لم يتقوّم بالعرض (ش، ما، ٩٤، ١٦)- أما أمر الصورة فقد يلوح أيضا أنها ليس يمكن أن تمر إلى غير نهاية (ش، ما، ١٣١، ٢٤)- أما الصورة الحاصلة بعد اختلاط الأسطقسّات و امتزاجها كصور النبات و الحيوان و صورة الإنسان فإن وجودها في نفسها إنما هو من أجل النفس الناطقة و وجود النفس الناطقة من أجل الأفضل كالحال في الأجرام السماوية (ش، ما، ١٦٨، ١١)- إما أنّ تكون الصورة علّة للهيولى أو الهيولى علّة للصورة، أو تكون كل واحدة منهما علّة للأخرى أو لا تكون واحدة منهما علّة للأخرى (ر، ل، ٥٣، ٢١)- إن كانت الصورة علّة للهيولى: فإمّا أن تكون علّة تامّة، و إمّا أن تكون شريكة للعلّة (ر، ل، ٥٤، ١)- الصورة مفتقرة في ذاتها إلى الهيولى (ر، ل، ١٠٣، ٧)- ينقسم الجوهر إلى بسيط و مركّب: أمّا البسيط؛ فهو العقل، و النّفس، و المادّة و الصّورة:- و أمّا العقل الجوهريّ و النّفس؛- و أمّا المادّة؛ فعبارة عن أحد جزأي الجسم، و هو محلّ الجزء الآخر منه.- و أمّا الصّورة؛ فعبارة عن أحد جزأي الجسم، و هو محلّ الجزء الآخر منه. و أمّا المركّب؛ فهو عبارة عن جوهر قابل للتجزئة في ثلاث جهات متقاطعة تقاطعا قائما (سي، م، ١١٠، ٦)- إنّ الصورة الحاصلة من الشيء عند الذات المجرّدة، و معنى الصورة ما يوجد عند المجرّد لا بوجود أصلي، بل بوجود ظلّي (ط، ت، ٢٢٧، ١٠)- إنّ الشيء قد يوجد بوجود يترتّب عليه آثار ذلك الشيء، و يثبت له أحكامه، مثل تجفيف المجاور- و إسخانه و إحراقه و تنويره- للنار. و يسمّى هذا الوجود وجودا خارجيّا و أصيلا. و يسمّى الموجود بهذا الاعتبار عينا.
و قد يوجد بوجود لا يترتّب عليه آثاره، و لا يثبت له أحكامه. و يسمّى هذا الوجود وجودا ذهنيّا و ظليّا و غير أصيل. و يسمّى الموجود بهذا الاعتبار صورة. فالمتّصف بالوجودين شيء واحد لا تغاير فيه و لا اختلاف، إلّا بحسب تغاير الوجودين (ط، ت، ٢٢٧، ١٦)
صورة أخيرة
- إذا كان الموضوع الأول و الصورة الأخيرة