موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٣٨ - ق
- إن جلّ القدماء الذين كانوا قبل أرسطو بل كلهم كانوا يرون أن القوة متقدّمة على الفعل بالزمان و بالسببية (ش، ما، ١٠٧، ٢)- القوة يظهر من أمرها أنها ليس فيها كفاية أن تخرج إلى الفعل بذاتها (ش، ما، ١٠٧، ١١)- إن كلّ ما يوجد بالقوة شيئا ما، أعني محرّكا أو متحرّكا، فقد يمكن فيه أن يوجد و الّا يوجد إذ كانت طبيعة الإمكان و القوة هذا من شأنها (ش، ما، ١٠٩، ١٨)- لما كانت القوة إنما هي على المتقابلين معا كانت من حيث هي قوة غير موجودة خيرا محضا بل مشوبة (ش، ما، ١١١، ٧)- إن القوة إنما يقال فيها أنها خير أو شر بالإضافة إلى الفعل (ش، ما، ١١١، ٨)- لمّا كان العدم الذي هو الشر سببه القوة فالأشياء التي ليس فيها قوة ليس في شر البتة، إذ ليس لها عدم و لا ضد. و هذه الأشياء هي الأشياء التي الخير فيها الذي هو الصدق دائما على كل حال، أعني أن الصادق فيها ليس يستحيل في وقت ما كاذبا على ما من شأنه أن يعرض في الأمور التي توجد تارة قوة و تارة فعلا (ش، ما، ١١١، ١٠)- إنّ لفظ القوة يقال باشتراك الاسم على أمور كثيرة و لكنّها موضوعة أولا للمعنى الموجود في الحيوان الذي يمكنه به أن يكون مصدر الأفعال الشاقّة من باب الحركات ليست بأكثرية الوجود عن الناس، و يسمّى ضدّه الضعف و كأنّها زيادة و شدّة في المعنى الذي هو القدرة (ر، م، ٣٧٩، ٦)- أمّا القوة بمعنى الشدّة و بمعنى القدرة فكأنّها أنواع القوة بمعنى الصفة المؤثّرة (ر، م، ٣٨٠، ١٣)- القوة مبدأ التغيّر من آخر في آخر من حيث إنّه آخر (ر، م، ٣٨٠، ١٧)- القوة التي تصدر عنها أفعال مختلفة مع الشعور بتلك الأفعال فتلك هي القوة الموجود في الحيوانات (ر، م، ٣٨١، ١٦)- إنّ القوة لا تكون علّة مؤثّرة في وجود الأشياء بل علّة معدّة (ر، م، ٤٩٩، ١٣)- إنّ القوة ممتنعة البقاء أبدا بل هي ممكنة البقاء أبدا و متى كانت باقية كانت مؤثّرة (ر، م، ٥٠٥، ١٠)- المراد بالقوة و الإمكان ما هو مقابل الفعل (ط، ت، ٣١٤، ١٥)
قوة إرادية
- قوة الفعل تنقسم إلى قسمين: الأولى: ما هو على الفعل، لا على نقيضه، كقوة النار على الاحتراق لا على عدم الاحتراق. و الثانية: ما هو على الفعل و تركه، كقوة الإنسان على الحركة و السكون. و الأولى: تسمّى (قوة طبيعية). و الثانية: (قوة إرادية) (غ، م، ٢٠٢، ٢٤)
قوة الإمكان
- جميع التي لها قوة على أن تفعل يمكن أن لا تفعل إذ كانت قوة الإمكان على النقيضين (ش، ت، ١١٩٩، ١٠)
قوة الانفعال
- أمّا قوة الانفعال: فنعني به المعنى الذي به يستعدّ القابل للانفعال، كاللين و اللزوجة في الشمع، لقبول الانتقاش و التشكّلات (غ، م، ٢٠٠، ١٤)