موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٣٨ - ع
عام
- العام أبدا عندنا أعرف من الخاصّ لأن الإحساسات التي تحدث لنا في أول الأمر و التخيّلات غير منفصلة و لا متميّزة، و ليس الأمر عند الطبيعة كذلك لأن المعروفة عند الطبيعة هي الأمور الخاصة التي منها نعمل الأشياء كالحال في الصنائع العملية (ش، سط، ٣١، ١)- إنّ اسم الطبيعة واقع بالاشتراك على معان ثلاثة مرتّبة بالعموم و الخصوص و الأخصّ. فالعام ذات الشيء، و الخاصّ مقوّم الذات، و الأخصّ للمقوّم الذي هو مبدأ التحريك و التسكين (ر، م، ٥٢٣، ١٤)
عام متساوق
- المعنى العامّ: إمّا أن يكون وقوعه على كثيرين بالسواء- كالأربعة على شواخصها- و يسمّى العامّ المتساوق، و إمّا أن يكون على سبيل الأتمّ و الأنقص كالأبيض على الثلج و العاج، و سائر ما فيه الأتمّ و الأنقص نسمّيه المعنى المتفاوت (سه، ر، ١٧، ٧)
عام و خاص
- العام متقدّم على الخاص، فإنه إن ارتفع العام ارتفع الخاص (ش، ما، ١٥٠، ١٨)
عبث
- إنّ العبث فعل له غاية و هي خير حقيقي أو مظنون (ر، م، ٥٣٧، ٢)- العبث لا يكون دائما و لا أكثريّا و لا يجوز أن يكون غرضه مصلحة السافلات (ر، ل، ٩٨، ١٧)
عجز
- العجز، إنما هو عجز عن المقدور لا عن المستحيل (ش، ته، ٧٠، ١٨)
عدد
- العدد كثرة مركّبة من آحاد (ك، ر، ١٣٥، ٧)- العدد ضربان: أحدهما في العادّ و هو النفس، و الآخر في المعدود و هو أعيان الموجودات، و كلاهما غير معدود و إنما المعدود هو الأعيان. و الفرق بينهما أن الذي في الأعيان محدود و لا زيادة عليه و لا نقصان إلّا الآفة و بالعرض كما في الأشخاص، و الذي في العقل غير محدود يقبل الزيادة و النقصان بالذات (ف، ت، ٢٥، ٣)- إنّ فيثاغورث كان رجلا حكيما موحّدا ...
و كان يقول: إنّ في معرفة العدد و كيفية نشوئه من الواحد الذي قبل الاثنين معرفة وحدانية اللّه عزّ و جلّ، و في معرفة خواص الأعداد و كيفية ترتيبها و نظامها معرفة موجودات الباري تعالى و علم مخترعاته و كيفية نظامها و ترتيبها (ص، ر ٣، ٢٠١، ٥)- إنّ العدد هو أحد الرياضيات الحكيمة، و ذلك أنّ الوحدة الموجودة في الواحد الموهوم هي أصل العدد و منشؤه و هو لا جزء له. و العدد هو كثرة الآحاد المجتمعة و هو صورة تطبع في نفس العاد من تكرار الوحدة (ص، ر ٣، ٣٦٧، ١٥)- إنّ العدد له وجود في الأشياء، و وجود في النفس (س، شأ، ١١٩، ٦)- العدد ينقسم إلى الشفع و الوتر، و يستحيل أن يخرج عنه، سواء كان المعدود موجودا باقيا، أو فانيا (غ، ت، ٤٦، ١١)- العدد أيضا أمر عقليّ، فإنّ العدد إذا كان من الآحاد و الوحدة صفة عقليّة، فيجب أن يكون