موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٦٣ - م
الصادق و الموجود مترادفان (ف، حر، ١١٦، ٦)- الموجود ... يقال على ثلاثة معان: على المقولات كلّها، و على ما يقال عليه الصادق، و على ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النفس تصوّرت أو لم تتصوّر (ف، حر، ١١٦، ٢٢)- الموجود الذي يعنى به ما له ماهيّة ما خارج النفس، منه موجود بالقوّة و منه موجود بالفعل (ف، حر، ١١٩، ٩)- إنّ الموجود إنّما يقال على ما له ماهيّة خارج النفس و لا يقال على ماهيّة متصوّرة فقط، فبهذا يكون الشيء أعمّ من الموجود (ف، حر، ١٢٨، ٨)- الموجود يقال على القضيّة الصادقة، و الشيء لا يقال عليها. فإنّا لا نقول" هذه القضيّة شيء" و نحن نعني به أنّها صادقة، بل إنّما نعني أنّ لها ماهيّة ما (ف، حر، ١٢٨، ١٠)- الشيء ... يقال على كثير ممّا يقال عليه الموجود و على أمور لا يقال عليها الموجود.
و كذلك الموجود يقال على كثير ممّا يقال عليه الشيء و على ما لا يقال عليه الشيء (ف، حر، ١٢٨، ١٥)- كلّ موجود فإنّ ماهيّته ليس هو إنّما تحصل له متى كان هناك غيره بل تحصل له و إن لم يكن موجود آخر غيره. و إنّما يحتاج إلى تمييزه عن غيره متى وافق أن كان هناك غيره. فإذن تميّزه عن غيره هو عارض يعرض له (ف، حر، ١٨٣، ١٩)- ما هو بالقوّة ذات ليس بموجود، فإنّ الموجود المشهور هو الذي بالفعل (ف، حر، ٢١٨، ١٩)- الموجود مقتض للواجد لا محالة، و الواجد في صيغته مقتض للموجود لا محالة، فالرباط قائم، و التعلّق بيّن (تو، م، ١٨٧، ٢٢)- من البيّن أنّ الموجود على ضربين: موجود بالحسّ و موجود بالعقل. و لكلّ واحد من هذين الموجودين وجود بحسب ما هو به موجود، إمّا حسّيّ، و إمّا عقلي. فعلى هذا النفس لها عدم في أحد الموجودين، و هو الحسّيّ. و لها وجود في القسم الآخر، و هو العقلي (تو، م، ١٩٣، ١)- الموجود هو الذي من شأنه أن يفعل أو ينفعل، فكل ذات موجودة، فإمّا أن تكون فاعلة فقط، أو منفعلة فقط، أو فاعلة و منفعلة. فالمنفعلة فقط هي المادة الموضوعة لقبول الصورة و الفاعل فقط هو المعطي صورة كل ذي صورة، و الفاعل المنفعل هو المركّب من مادة و صورة يفعل بصورته و ينفعل لمادّته (تو، م، ٢٨٥، ١٨)- كل موجود إمّا أن يكون بالقوة، و إمّا أن يكون بالفعل، فقط، و إمّا أن يكون بالفعل من جهة و بالقوة من جهة (تو، م، ٢٨٦، ١)- قيل: فما الموجود؟ قال (النوشجاني): ليس فوقه ما ينعت به، و لا دونه ما يحطّ إليه، لأنّه لو كان فوقه غيره لكان أيضا موجودا و لو كان دونه لكان أيضا موجودا (تو، م، ٣٧٥، ٢٤)- إنّ لفظة الموجود مشتقّة من وجد يجد وجدانا فهو واجد و ذاك موجود، فالموجود يقتضي الواجد لأنّهما من جنس المضاف (ص، ر ٣، ٢٢٨، ١٢)- إن قيل ما الموجود؟ قيل هو الذي وجده أحد الحواس أو تصوّره العقل أو دلّ عليه الدليل (ص، ر ٣، ٣٦٠، ١٠)- الموجود قد يوصف بأنّه واحد أو كثير، و بأنّه كلّي أو جزئي، و بأنّه بالفعل أو بالقوة. و قد يوصف بأنّه مساو لشيء، و يوصف بأنّه متحرّك