موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٩٧ - ف
القاتل، دون النار، حتى إذا قيل ما قتله إلّا فلان، صدق قائله (غ، ت، ٨١، ٨)
فعل طبيعي
- إذا كان الفعل الطبيعي واحدا بالنوع فمبدؤه واحد بالنوع. و لو كان مبدأه واحدا بالجنس لكان البسيط الذي يشاركه في نوع تلك الحركة لا يشاركه في العلّة النوعية، بل في العلّة الجنسية و القوة الجنسية، و يخالفه في زيادة فصل لقوّته (س، شط، ٥، ١)- اللّه سبحانه منزّه عن الانفعال و التغيّر. و كذلك هو أكثر تنزيها عن الفعل الطبيعي لأن فعل الشيء الطبيعي هو ضروري في جوهره و ليس ضروريا في جوهر المريد، و لكنه من تتمته، و أيضا فإن الفعل الطبيعي ليس يكون عن علم، و اللّه تعالى قد تبرهن أن فعله صادر عن علم (ش، ته، ٩٨، ٢١)
فعل عجيب خارق
- ليس في قوة الفعل العجيب الخارق للعوائد الذي يرى الجميع أنه إلهي أن يدلّ على وجود الرسالة دلالة قاطعة إلا من جهة ما يعتقد أن من ظهرت عليه أمثال هذه الأشياء فهو فاضل، و الفاضل لا يكذب (ش، م، ٢١٢، ٨)
فعل العقل
- إذ كان فعل العقل هو الإدراك ففعل العقل هو حياة (ش، ت، ١٦١٩، ١٤)
فعل عن قوة
- إن الفعل المفرد بذاته يمكن أن يدوم بلا نهاية مع دوام الزمن، فأما الفعل الذي يخرج عما هو بالقوة فهو انقضاء ذلك الشيء الذي بالقوة، و ليس يمكن في مثل هذا الفعل أن يدوم زمانا لا نهاية له إذ كان قد تقدّمه ما هو بالقوة و هو قبله (ش، ت، ١٦٣٦، ٧)
فعل غير متناه
- إن الفعل الغير متناه ليس يكون عن قوة متناهية (ش، ت، ١٦٣٤، ٨)- إن كل فعل مستو غير متناه أي لم يزل و لا يزال فإنه إنما يكون عن قوة فعلها غير متناه و هي التي لا يلحقها تغيّر أصلا من قبله يختلّ فعلها. و كل قوة محرّكة في المكان في جسم يلحقها تغيّر فإنه لا يكون فعلها دائما لأنها متحركة من غيرها (ش، ت، ١٦٣٧، ٦)- إن كل فعل غير متناه فإنه يصدر عن قوة غير متناهية أي غير متناهية الفعل لا عن قوة متناهية أي متناهية الفعل (ش، ت، ١٦٣٨، ٧)
فعل الفاعل
- الغاية التي تحصل من فعل الفاعل تكون على ضربين، و ذلك أنّها إما أن تكون صورة و أثرا في منفعل قابل، أو لا تكون. و إذا لم تكن صورة و لا أثرا في منفعل فهي تكون في الفاعل لا محالة (بغ، م ٢، ١١٤، ١٦)- إن فعل الفاعل إنما يتعلّق بالموضوع من قبل تعلّقه بالصورة (ش، ت، ٨٨٥، ٩)- لما لم يمكنه (الغزالي) أن يقول بجواز تراخي فعل المفعول، عن فعل الفاعل له، و عزمه على الفعل، إذا كان الفاعل فاعلا مختارا، قال بجواز تراخيه عن إرادة الفاعل، و تراخي المفعول عن إرادة الفاعل جائز، و أما تراخيه عن فعل الفاعل له فغير جائز. و كذلك تراخي الفعل عن العزم على الفعل في الفاعل المريد (ش، ته، ٢٩، ١١)