موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٧٩ - م
الكمية و تابعة لها في التناهي أو عدم التناهي على ما تبيّن في العلم الطبيعي سواء فرضت هذه القوة شائعة في الجسم و منطبعة فيه كالحرارة في النار و البرودة في الماء أو كان لها تعلّق ما أي تعلّق اتفق بالهيولى، أعني تعلّقا ضروريا في وجودها كالحال في النفس (ش، ما، ١٣٨، ٣)- المحرّك للحركة اليومية أشرف من جميعها (المبادئ)، إذ كانت كلها متحرّكة بالعرض عنه و هو غير متحرّك عنها (ش، ما، ١٤٩، ٢٤)- المحرّك أشرف ضرورة من صورة الفلك (ش، ما، ١٦٠، ١٤)- أي محرّك احتاج في تحريكه الكواكب إلى محرّك أكثر من واحد فذلك ضرورة نقص في حقه بالإضافة إلى ما يحتاج إلى حركات أقل أو ما ليس يحتاج إلى حركة غيره أصلا (ش، ما، ١٦١، ٥)
محرّك أزلي
- لما كان هاهنا محرّك أزلي كان هاهنا ضرورة متحرّك أزلي، و لما كان هاهنا متحرّك أزلي لزم ضرورة أن يكون جسم ساكن عليه يدور و ذلك هو الأرض، و لما وجدت الأرض لزم ضرورة وجود النار و سائر الأجسام البسيطة (ش، سم، ٥٩، ٢٢)- متى أنزلنا ... المحرّك الأقصى للعالم يحرّكه تارة و لا يحرّك أخرى لزم ضرورة أن يكون هناك محرّك أقدم منه فلا يكون هو المحرّك الأول، فإن فرضنا أيضا هذا الثاني يحرّك تارة و لا يحرّك أخرى لزم فيه ما لزم في الأول، فباضطرار إما أن يمر ذلك إلى غير نهاية أو ننزل أن هاهنا محرّكا لا يتحرّك أصلا و لا من شأنه أن يتحرّك لا بالذات و لا بالعرض. و إذا كان ذلك كذلك فهذا المحرّك أزلي ضرورة و المتحرّك عنه أيضا أزلي الحركة لأنه إن وجد متحرّكا بالقوة في حين ما عن المحرّك الأزلي، فهنا لك ضرورة محرّك آخر أقدم من المحرّك الأزلي (ش، ما، ١٣٦، ١٩)- إذا كان هنا حركة أزلية فهنا ضرورة محرّك أزلي واحد، إذ لو كان كثيرا لم تكن الحركة الواحدة متصلة. فأما أن هذا المحرّك غير ذي هيولى فقد يظهر ذلك من ان تحريكه في الزمان إلى غير نهاية و كل محرّك في هيولى فهو ضرورة ذو كم، أعني جسما، فهي منقسمة بانقسام ذي الكمية و تابعة لها في التناهي أو عدم التناهي على ما تبيّن في العلم الطبيعي، سواء فرضت هذه القوة شائعة في الجسم و منطبعة فيه كالحرارة في النار و البرودة في الماء أو كان لها تعلّق ما أي تعلّق اتفق بالهيولى، أعني تعلّقا ضروريا في وجودها كالحال في النفس (ش، ما، ١٣٧، ٢٣)
محرّك أقصى
- لما كان المحرّك الأقصى للجميع، أعني الأول، الحال فيه بوجه ما كالحال في المحرّك القريب، و كان المحرّك الأول يحرّك إلى جميع الصور، فبيّن أن المحرّك الأول صورته بنوع ما جميع الصور (ش، ت، ١٥٢٩، ٦)- المحرّك الذي يجب ضرورة أن يكون هو و المتحرّك واحدا بالماهية أو مناسبا و شبيها هو المحرّك الأقصى، لأنه هو الذي يعطي المتحرّك القريب القوة التي بها يحرّك، و المحرّك الأقصى في المني هو الأب و في البيض الطائر (ش، ما، ٧١، ٩)- متى أنزلنا ... المحرّك الأقصى للعالم يحرّكه