موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧١٦ - ل
لسان الإنسان
- إنّ لسان الإنسان إذا كان متحرّكا إلى جهة كل حرف من هذه الحروف الثمانية و العشرين يخرجه من تلك الجهة و لا يعدل به إلى غيرها و لا يخلط بعضها ببعض و لا يحيلها عمّا هي به في اللفظ، فهو لسان صحيح و كلام فصيح من جهة بيان الحروف و وضعها على ما هي به في أي كتابة كانت و بأي لغة اتّفقت كان الكلام بها (ص، ر ٣، ١٥٣، ١٧)
لسان العرب
- إنّ لسان العرب و كلامهم على فنّين: في الشعر المنظوم و هو الكلام الموزون المقفّى و معناه الذي تكون أوزانه كلّها على رويّ واحد و هو القافية، و في النثر و هو الكلام غير الموزون (خ، م، ٤٧٠، ١٤)
لطافة
- اللطافة لما كانت أسرع شيء إلى الانحصار من غيرها، و كانت مالئة لما تحلّ فيه كما يقول أرسطو، كانت من الرطوبة (ش، سك، ١١٠، ١٤)
لطيفة
- اللطيفة كلّ إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم الأذواق (جر، ت، ٢٠٢، ١)
لغات
- أصل الاختلاف في اللغات هو اختلاف مخارج الحروف و نقصها عن تأدية ما يؤدّيه البليغ منها (ص، ر ٣، ١٢٨، ٢٣)
لغة
- علم النحو ... اعلم أنّ اللغة في المتعارف هي عبارة المتكلّم عن مقصوده، و تلك العبارة فعل لساني فلا بدّ أن تصير ملكة متقرّرة في العضو الفاعل لها و هو اللسان (خ، م، ٤٥٤، ٣)
لغة تامة
- اللغة التامّة لغة العرب و الكلام الفصيح كلام العرب و ما سوى ذلك ناقص، فاللغة العربية في اللغات مثل صورة الإنسان في الحيوان (ص، ر ٣، ١٥٢، ١٠)
لغة العرب
- اللغة التامّة لغة العرب و الكلام الفصيح كلام العرب و ما سوى ذلك ناقص، فاللغة العربية في اللغات مثل صورة الإنسان في الحيوان (ص، ر ٣، ١٥٢، ١١)
لغة عربية
- كانت اللغة العربية تمام اللغة الإنسانية و ختام صناعة الكتابة و لم يحدث بعدها شيء ينسخها و لا يغيّرها و لا يزيد عليها و لا ينقصها (ص، ر ٣، ١٥٢، ١٣)
لفظ
- إنّ كل لفظ فلا يخلو من أن يكون ذا معنى أو غير ذي معنى، فما لا معنى له فلا مطلوب فيه (ك، ر، ١٢٤، ١٧)- إنّ اللفظ دلالته على المعنى الذي وضع بإزائه هي دلالة القصد، و على جزء المعنى دلالة الحيطة، و على لازم المعنى دلالة التطفّل، و لا يخلو دلالة قصد عن متابعة دلالة تطفّل، إذ ليس في الوجود ما لا لازم له (س، ر، ١٤، ٩)