موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٧٦ - م
٧٤، ٧)- الزمان لا يقبل العدم الزماني، لأنّ كل محدث فعدمه سابق على وجوده (ر، مح، ٩٧، ١١)
محدث إبداعي
- إنّ المحدث قد يعنى به المحدث الزماني، و قد يعنى به المحدث الإبداعي أي المعلول الذي له موجد و لا يسبقه موجده بزمان (بغ، م ٢، ٣٢، ٢)
محدث حقيقي
- إن المحدث الحقيقي فاسد ضرورة (ش، ف، ٤٢، ٥)
محدث زماني
- إنّ المحدث قد يعنى به المحدث الزماني، و قد يعنى به المحدث الإبداعي أي المعلول الذي له موجد و لا يسبقه موجده بزمان (بغ، م ٢، ٣٢، ٢)
محدّد
- المحدّد لا يقبل الخرق لأنّ الخرق لا يتمّ بحركة مستقيمة، و لا يقبل النموّ لأنّه لا يتمّ إلّا بالحركة المستقيمة (ر، ل، ٦٢، ٥)
محدود
- كلّ محدود فحقيقته في حدّه (ك، ر، ١٠١، ١٤)- الحدّ له أجزاء و المحدود قد لا تكون له أجزاء و ذلك إذا كان بسيطا، و حينئذ يخترع العقل شيئا يقوم مقام الجنس و شيئا مقام الفصل، و أما في المركّب فإن الجنس يناسب المادة و الفصل يناسب الصورة (ف، ت، ٦، ١)- إنّ الحدّ كما وقع عليه الاتفاق من أهل الصناعة مؤلّف من جنس و فصل، و كل واحد منهما مفارق للآخر، و مجموعهما هو جزء الحدّ، و ليس الحدّ إلّا ماهيّة المحدود، فتكون نسبة المعاني المدلول عليها بالجنس و الفصل إلى طبيعة النوع كنسبتها في الحدّ إلى المحدود (س، شأ، ٢٣٦، ٦)- إن الحدّ و المحدود شيء واحد بالفعل و إنما الكثرة في أجزائه بالقوة (ش، ت، ٨٩٠، ٩)- المحدود إنما هو موجود بالفعل بالفصل الأخير و سائر الفصول التي قبله هي بمنزلة الهيولى (ش، ت، ١٠٤٦، ١١)- المحدود لا ينتقل إليه ما لا حدّ له (ر، م، ٢٠٨، ١)
محدود مشار إليه
- ليس يقال في المحدود المشار إليه إنه واحد كما يقال في الواحد العددي الذي هو مبدأ العدد، أو كما يقال في النقطة أي إنه لا وجود له سوى أنه غير منقسم، بل إنما صار الشيء الذي هو مشار إليه واحدا من قبل فعل فيه واحد و طبيعة واحدة أي من قبل أنه واحد بالصورة (ش، ت، ١٠٦٧، ١٤)
محرّك
- إذا كان المحرّك أيضا متحرّكا احتاج إلى محرّك، إذ لا ينفك المتحرّك من المحرّك و لا يتحرّك شيء بذاته، فإذن يجب أن لا يكون بلا نهاية، بل ينتهي إلى محرّك لا يكون متحرّكا، و إلّا أدّى إلى وجود متحرّكين و محرّكين بلا نهاية و هذا محال (ف، ع، ١٠، ١٥)- يقال: ما الفعل؟ الجواب: هو تأثير في موضع قابل للتأثير، و أيضا هو الحركة التي تكون من