موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٦٢ - ق
ببعض فإنّه عريّ من علم الفلاسفة و الفلسفة (جا، ر، ١٠، ٩)- المعقولات و الأقاويل التي بها تكون العبارة عنها يسمّيها القدماء" النطق و القول": فيسمّون المعقولات القول، و النطق الداخل المركوز في النفس و الذي يعبّر به عنها القول، و النطق الخارج بالصوت و الذي يصحّح به الإنسان الرأي عند نفسه هو القول المركوز في النفس، و الذي يصحّحه به عند غيره هو القول الخارج بالصوت (ف، ح، ٦٠، ٧)- إنّ القول قد يعنى به على المعنى الأعمّ كلّ لفظ، كان دالّا أو غير دالّ. و قد يعنى به ملفوظا به دالّا، فإنّ القول قد يعنى به على المعنى الأخصّ كلّ لفظ دالّ، كان اسما أو كلمة أو أداة. و قد يعنى به مدلولا عليه بلفظ ما. و قد يعنى به محمولا على شيء ما. و قد يعنى به معقولا، فإنّ القول قد يدلّ على القول المركوز في النفس. و قد يعنى به محدودا (ف، حر، ٦٣، ١٩)- القول تابع للعلم، و هذا هو الحق ليكون العلم أوّلا و أصلا (تو، م، ٢٦٨، ١١)- إنّ القول يكون غير محتمل للتأويل متى كان محصورا، و المحصور من الأقاويل ما كان عليه سور (ص، ر ١، ٣٣٢، ٢٠)- النطق يحتاج إلى مخرج و مؤدّ ليصير كلاما، و الكلام يحتاج إلى عبارة و نظم و لفظ ليصير قولا، و القول يحتاج إلى حركة و آلة و قطع صوت ليصير حديثا، و الحديث يحتاج إلى قلب ذكي، و سمع فهيم، فيرجع إليه كما بدا ليصير سماعا (غ، ع، ٥٤، ٥)- القول هو الكلام التام، الظاهر، المفيد، المنقول إلى أسماع المستمعين، بأن يحمل الهواء ذلك الصوت الحامل لتلك الكلمات (غ، ع، ٦٢، ٤)- القول هو الكلام التام الجاري على الألسنة، و لا يقال للكلام التام قول ما لم يظهر بحيث تحيط به آذان المستمعين، لأنّ المعنى المفهوم المركوز في الأصل يسمّى نطقا، و بالنطق المنظوم التام الفعل يسمّى كلاما (غ، ع، ٦٣، ١)- القول لا يصحّ إلّا مع المستمع المخاطب من خارج (غ، ع، ٦٣، ٦)- النفس إذا عبّرت عن مفهوم الكلام عبارة تظهر فائدة المعبّر للغير يسمّى قولا، و إن كان لا يعرفها في الحال بعض المستمعين لآفة أو قصور أو تقصير (غ، ع، ٦٨، ٥)- القول إذا صدر عن لسان المتكلّم، و انتظمت عبارته، يحمله الهواء بواسطة الصوت في أصداف الحروف، و يأخذه عن المخارج و الحناجر و الحنك التي هي آلات الكلام، كالمزامير التي هي آلات الصوت. و يبلغ المعاني الملبوسة المركّبة المرتّبة إلى آذان المستمعين (غ، ع، ٦٩، ٢)- القول الذي هو جنس الصادق و الكاذب إنما هو من التركيب فإذا لم يكن هاهنا تركيب لم يكن هاهنا لا صادق و لا كاذب (ش، ت، ٦٨٩، ٩)- كل قول له أجزاء تدل على أجزاء من الشيء (ش، ت، ٨٩١، ٢)- القول هو اللفظ المركّب في القضيّة الملفوظة أو المفهوم المركّب العقليّ في القضيّة المعقولة (جر، ت، ١٨٩، ٦)
قول الإنسان
- أمّا قول الإنسان فلطيف بوجه، كثيف بوجه، أمّا لطافته فمن قبل المعاني الروحانية، و من