موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧١٤ - ل
و هلمّ جرّا (جر، ت، ٢٠٠، ١٣)
لأجل ما ذا
-" عن ما ذا" وجوده يطلب به الفاعل و المادّة.
و" لما ذا" وجوده يطلب به الغرض و الغاية التي لأجلها وجوده- و هي أيضا" لأجل ما ذا" وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها" لأجل ما ذا" وجوده. و هذه الثلاثة قد يطلب بها في المطلوبات المركّبة التي هي قضايا (ف، حر، ٢٠٦، ٢)
لاحق
- كل لاحق فإما أن يلحق الذات عن ذاته و يلزمه و إما أن يلحقه عن غيره (ف، ف، ٣، ١)- اللاحق لا يلحق الشيء عن نفسه (ف، ف، ٣، ٧)
لازم
- كل لازم و مقتض و عارض: فإما من نفس الشيء و إما من غيره (ف، ف، ٣، ١١)- اللازم ما يمتنع انفكاكه عن الشيء (جر، ت، ١٩٩، ٩)
لازم واحد
- يلزم ضرورة أن يكون اللازم الواحد عن طبيعة واحدة كما يكون العقل الواحد صادر أيضا عن طبيعة واحدة (ش، ته، ٢١٠، ٢٨)
لام الملك
- إن له يقال على كل ما له قوة على اقتناء شيء ما فإنه يقال إن ذلك الشيء له مثل ما يقال إن لزيد مالا و إنّ له حمّى و إن المدن للمتغلّبين أي إنهم الذين يملكونها ملكا. و هذه اللام هي التي يعرّفها النحويون عندنا بلام الملك (ش، ت، ٦٥١، ٩)
لبّ
- إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات، تسمّى تارة نفسا ناطقة، و تارة نفسا مطمئنّة، و تارة نفسا قدسية، و تارة روحا روحانية، و تارة روحا أمريّا، و تارة كلمة طيّبة، و تارة كلمة جامعة فاصلة، و تارة سرّا إلهيّا، و تارة نورا مدبّرا، و تارة قلبا حقيقيّا، و تارة لبّا، و تارة نهى، و تارة حجى (س، ف، ١٩٥، ١١)
لحن
- الخطأ في النحو يسمّى لحنا، و الخطأ في المنطق يسمّى إحالة (تو، م، ١٧٢، ١)
لذّات
- إنّ اللذات أربع أنواع: شهوانية طبيعية و حيوانية حسّية و إنسانية فكرية و ملكية روحانية (ص، ر ٣، ٨٣، ١٥)
لذّات حيوانية
- أمّا اللذات الحيوانية أيضا فهي نوعان:
إحداهما ما تجدها النفس عند الالتئام و هي لذّة الجماع، و الأخرى ما تجدها عند الانتقام و هي شهوة تهيّج عند الغضب (ص، ر ٣، ٨٣، ١٨)
لذّات روحانية
- أمّا اللذات الروحانية التي تجدها النفس بمجرّدها فهي نوعان: إحداهما ما تجدها و هي مفارقة للجسد، و الثانية ما تجدها و هي