موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨١٩ - م
صورها من المواد. و من قبل هذا لم يكن العقل منا هو المعقول من جميع الجهات (ش، ته، ١٩٣، ٢٤)
معقولات أول
- المعقولات الأولى ... هي مشتركة لجميع الناس، مثل أن الكلّ أعظم من الجزء، و أن المقادير المساوية للشيء الواحد متساوية (ف، أ، ٨٤، ٥)- المعقولات الأول المشتركة ثلاث أصناف:
صنف أوائل للهندسة العلمية، و صنف أوائل يوقف بها على الجميل و القبيح مما شأنه أن يعمله الإنسان، و صنف أوائل يستعمل في أن يعلم بها أحوال الموجودات التي ليس شأنها أن يفعلها الإنسان و مباديها و مراتبها، مثل السماوات و السبب الأول و سائر المبادي الأخر، و ما شأنها أن يحدث عن تلك المبادي (ف، أ، ٨٤، ٨)- وضعوا (الفلاسفة) قانونا يهتدي به العقل في نظره إلى التمييز بين الحق و الباطل و سمّوه بالمنطق. و محصّل ذلك أنّ النظر الذي يفيد تمييز الحق من الباطل إنّما هو للذهن في المعاني المنتزعة من الموجودات الشخصية، فيجرّد منها أولا صورا منطبقة على جميع الأشخاص كما ينطبق الطابع على جميع النقوش التي ترسمها في طين أو شمع. و هذه المجرّدة من المحسوسات تسمّى المعقولات الأوائل (خ، م، ٤٢٨، ٢٧)- المعقولات الأول أقرب إلى مطابقة الخارج لكمال الانطباق فيها (خ، م، ٤٣٠، ١٦)
معقولات بالفعل
- العقل بالفعل، فإذا حصلت فيه المعقولات التي انتزعها عن المواد صارت تلك المعقولات معقولات بالفعل و قد كانت من قبل أن تنتزع عن موادها معقولات بالقوة. و هي إذا انتزعت حصلت معقولات بالفعل بأن حصلت صورا لتلك الذات، و تلك الذات إنما صارت عقلا بالفعل التي هي بالفعل معقولات بأنها معقولات بالفعل و إنها عقل بالفعل شيء واحد بعينه (ف، عق، ١٥، ٨)
معقولات بالقوة
- تصير المعقولات التي بالقوة معقولات بالفعل إذا حصلت معقولة للعقل بالفعل. و هي تحتاج إلى شيء آخر ينقلها من القوة إلى أن يصيّرها بالفعل. و الفاعل الذي ينقلها من القوة إلى الفعل هو ذات ما جوهره عقل ما بالفعل و مفارق للمادة. فإن ذلك العقل يعطي العقل الهيولاني، الذي هو بالقوة عقل، شيئا ما بمنزلة الضوء الذي تعطيه الشمس البصر (ف، أ، ٨٢، ١٦)
معقولات ثوان
- المجرّدات كلّها من غير المحسوسات هي من حيث تأليف بعضها مع بعض لتحصيل العلوم منها تسمّى المعقولات الثواني (خ، م، ٤٢٩، ٥)
معقولات خارج النفس
- أما المعقولات التي يمكن أن توجد خارج النفس بالإرادة فإن الأعراض و الأحوال التي تقترن بها مع وجودها هي أقصى الإرادة و لا يمكن أن توجد إلّا و تلك مقترنة بها، و كل ما شأنه أن يوجد بالإرادة فإنه لا يمكن أن يوجد أو يعلم أولا. فلذلك يلزم متى كان شيء من