موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٠٦ - ج
(أرسطو) بهذا أن الجنس في الشيء ليس موجودا بالفعل كالحال في العنصر، و أن الذي بالفعل هو الفعل الأخير (ش، ت، ٩٥٢، ٣)- إن مثال الجنس الذي جمع أنه جنس من جهة و عنصر من جهة الصوت مثل قولنا في حدّ الحرف إنه صوت، فإن الصوت من جهة يشبه العنصر و هو قربه من مادة الحرف، و من جهة يشبه الصورة و هو حمله على الحرف من طريق ما هو. و العنصر لا يحمل على الشيء باسمه الأول (ش، ت، ٩٥٢، ١٠)- أعني (أرسطو) بالجنس ما يحمل على المختلفين من طريق ما هو كل واحد منهما فإن المحمول الجوهري هذه صفته (ش، ت، ١٣٠٠، ٤)- ليس يوجد في الجنس شيء هو بالحقيقة هو هو بالصورة التي في الجنس و لا هو غيرها من قبل أن الجنس عنصر، و العنصر يدلّ عليه بالسالبة أي هو الذي عدم الصورة (ش، ت، ١٣٧١، ١٢)- إن الجنس ليس فيه شيء بالفعل حتى يقال فيه إنه إما أن يكون هو و الصورة الحالّة فيه شيء واحد، و إما أن يكون غير (ش، ت، ١٣٧١، ١٥)- الجنس الذي يحمل على الأشياء الموجودة بالطبيعة (هو) المحمول على كثيرين بالنوع من طريق ما هو (ش، ت، ١٣٧٢، ٥)- الجنس معنى زائد على الفصل و النوع، و ليس يمكن أن يتصوّر النوع أو الفصل دون الجنس، و إنما يمكن ذلك في الزائد الذي هو عرضي لا في الزائد الجوهري (ش، ته، ١٦٩، ١٤)- الفصل ... لاحق لحق معقول صورة الشيء الخاصة من حيث هي في الذهن، و هو بالجملة يحاكي الصورة كما أن الجنس يحاكي الهيولى (ش، ما، ٨٣، ١٥)- إنّ الجنس علّة لقوام النوع (ر، م، ٣٩، ١١)- إنّ الجنس غير داخل في حقيقة الفصل (ر، م، ٦٥، ١٧)- الجنس عبارة عن كمال المشترك الذاتي (ر، م، ٦٥، ١٨)- إنّ الجنس محتاج إلى فصل يقوّمه مطلقا (ر، م، ٢١١، ٣)- الجنس و الفصل جزءان عقليان للماهية المركّبة في العقل، كالإنسان مثلا، فإنّه ليس في الخارج شيء موجود هو الحيوان، الذي هو جنسه، و آخر هو الناطق، الذي هو فصله، يكون مجموعهما الإنسان. و إلّا لامتنع حمل أحدهما على الآخر. إذ المتمايزان بالوجود الخارجي لا يمكن حمل أحدهما على الآخر، و لو كان بينهما أي اتّصال، يمكن (ط، ت، ١٨٥، ١١)
جنس الأجناس
- سمّي الأعمّ الذي لا أعمّ منه" جنسا" بالإطلاق و" جنسا عاليا" و" جنس الأجناس" (ف، حر، ١٦٧، ٥)
جنس أول
- إن كان الجنس متقدّما على الفصل كان الجنس الأول أحق بالأوّلية و كان ما كان أقل فصولا أحق بالأوّلية (ش، ت، ٢٣٠، ٧)- لما كان المنقسم بالصورة و هو الجنس الأول ينقسم إلى ما هو واحد بالصورة، و كان الواحد بالصورة تنتهي القسمة فيه إلى واحد بالكمية، كان ما هو غير منقسم بالكمية أوجب وحدانية مما هو غير منقسم بالصورة (ش، ت، ٢٣١، ١١)