موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣١٩ - ر
ر
رؤيا
- الرؤيا إذن هي استعمال النفس الفكر و رفع استعمال الحواس من جهتها؛ فأمّا من الأثر نفسه فهي انطباع صور كل ما وقع عليه الفكر من ذي صورة، في النفس، بالقوة المصوّرة، لترك النفس استعمال الحواس و لزومها استعمال الفكر (ك، ر، ٣٠٠، ٨)- حصول العلم لنا فيما ليس عندنا دليل يتقدّم عليها (الطبيعة) هو الذي يسمّى للناس رؤيا و للأنبياء وحيا و الإرادة الأزلية و العلم الأزلي هي الموجبة في الموجودات لهذه الطبيعة (ش، ته، ٢٩٧، ١٠)- إنّ النبي صلى اللّه عليه و سلم قال:" الرؤيا ثلاث: رؤيا من اللّه، و رؤيا من الملك، و رؤيا من الشيطان" (خ، م، ٨٣، ٢٠)
رؤية
- كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان، و العام لا تقع عليه رؤية و لا يصكّ بحاسّة. و أما الشيء الخاصّ فإمّا أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال. و اسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال فإن الاستدلال على الغائب و الغائب ينال بالاستدلال و ما يستدلّ عليه و يحكم مع ذلك بإنّيته بلا شك فليس بغائب فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد، فإدراك المشاهد هو المشاهدة، و المشاهدة إما بمباشرة و ملاقاة و إما من غير مباشرة و ملاقاة و هذا هو الرؤية (ف، ف، ١٨، ٨)- ليس تحدث رؤية إلا عن انعكاس الشعاع.
و لو لا ذلك لم يبصر في الظل (ش، ن، ٥٥، ٢٠)
رئاسة فاضلة
- الرئاسة الفاضلة ضربان: رئاسة أولى و رئاسة تابعة للأولى. فالرئاسة الأولى هي التي تمكّن في المدينة أو الأمّة السير و الملكات الفاضلة أوّلا من غير أن تكون تلك فيهم قبل ذلك و تنقلهم مع ذلك عن السير الجاهليّة إلى السير الفاضلة. فالذي يقوم بهذه الرئاسة هو الرئيس الأول. و الرئاسة التابعة للأولى هي التي تقتفي في أفعالها حذو الرئاسة الأولى (ف، م، ٥٦، ٨)
رئيس أول
- يكون الخاصّ هو الرئيس الأول و الذي عنده من العلم الذي يحتوي على المعقولات ببراهين يقينية و الباقون عامة و جمهور (ف، س، ٣٨، ٥)- إنّ معنى الفيلسوف و الرئيس الأول و الملك و واضع النواميس و الإمام معنى كلّه واحد، و أيّ لفظة ما أخذت من هذه الألفاظ ثم أخذت ما يدلّ عليه كل واحد منها عند جمهور أهل لغتنا وجدتها كلّها تجتمع في آخر الأمر في الدلالة على معنى واحد بعينه (ف، س، ٤٣، ١٨)
رابطة
- إذا كان الموضوع اسما مشتركا تغيّرت الرابطة