موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٢٩ - ع
علم بالعلّة
- العلم بالعلّية لا يمكن بدون العلم بالمعلول، لأنّها نسبة بين العلّة و المعلول، و العلم بالنسبة لا يمكن بدون العلم بالمنتسبين (ط، ت، ٢٤٦، ١٢)- العلم بالعلّة يفيد العلم بالمعلول (ر، ل، ١١٢، ٣)
علم بالغيب
- النظام المحدود الذي في الأسباب الداخلة و الخارجة، أعني التي لا تخلّ، هو القضاء و القدر الذي كتبه اللّه تعالى على عباده، و هو اللوح المحفوظ. و علم اللّه تعالى بهذه الأسباب، و بما يلزم عنها، هو العلّة في وجود هذه الأسباب. و لذلك كانت هذه الأسباب لا يحيط بمعرفتها إلا اللّه وحده.
و لذلك كان هو العالم بالغيب وحده و على الحقيقة، كما قال تعالى: قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ [سورة النمل:
٦٥]. و إنما كانت معرفة الأسباب هي العلم بالغيب، لأن الغيب هو معرفة وجود الموجود أو لا وجوده (ش، م، ٢٢٧، ٧)
علم بالكل
- العلم بالكل متوقّف على العلم بالجزء (ر، م، ١٣، ١)
علم بالكلّيات
- إن العلم بالأشخاص هو حس أو خيال، و العلم بالكلّيات هو عقل (ش، ته، ٢٥٩، ٢٨)
علم بالمعلول
- العلم بالمعلول لا يفيد العلم بالعلّة (ر، ل، ١١١، ٢٠)
علم بالنفس
- إنّ العلم بالنفس يكسب للناظر قوة على أخذ مقدّمات لا يكمل العلم الطبيعي دونها (ج، ن، ٢٩، ١٦)
علم البيان
- علم البيان ... هذا العلم حادث في الملّة بعد علم العربية و اللغة. و هو من العلوم اللسانية لأنّه متعلّق بالألفاظ و ما تفيده و يقصد بها الدلالة عليه من المعاني (خ، م، ٤٥٧، ١٨)
علم التصوف
- علم التصوّف ... هذا العلم من العلوم الشرعية الحادثة في الملّة (خ، م، ٣٧٠، ١٨)
علم التعاليم
- ما تبرهن في علم التعاليم ليس يصدق على الأشياء المحسوسة و لا طبيعة ما تنظر فيه التعاليم هي طبيعة الأمور المحسوسة. مثال ذلك أن الخط المستقيم ليس يلفى في المحسوسات تام الاستقامة على ما يضعه صاحب العلم التعاليمي، و ذلك أن المهندس يبرهن أن الخط المستقيم إنما يماسّ الدائرة على نقطة و الخط المحسوس إنما يماسّ الدائرة المحسوسة على خط أي على جزء منقسم، و كذلك يضع أن الكرة تماسّ السطح على نقطة و الكرة المحسوسة تماسّ السطح المحسوس على سطح (ش، ت، ٢١٣، ١٧)- إن العلم التعاليمي من العلوم النظرية و إنه علم