موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٨٦ - ع
(س، ح، ١٤، ٩)
عقل كلّي
- إذا قلنا العقل الكلّي فإنّما نعني به القوة الإلهية المؤيّدة للنفس الكلّية (ص، ر ٣، ٢١٢، ٤)- النفس الكلّية التي هي نفس العالم مؤيّدة للنفوس البسيطة، و العقل الكلّي مؤيّد للنفس الكلّية، و الباري- جلّ ثناؤه- مؤيّد للعقل الكلّي فهو مبدعها كلّها و مدبّر لها من غير ممازجة لها و لا مباشرة (ص، ر ٣، ٢١٥، ١١)- العقل الكلّي هو المعنى المعقول المقول على كثيرين مختلفين بالعدد من العقول التي لأشخاص الناس فلا وجود له في القوام بل في التصوّر (س، ح، ١٤، ٧)- العقل الكلّي أثر كلمة من كلام اللّه الباري تعالى (غ، ع، ٣٠، ١٠)
عقل مجرّد
- إنّ الحركة تدلّ على إثبات جوهر شريف غير متغيّر، ليس بجسم، و لا منطبع فيه. و مثل هذا يسمّى عقلا مجرّدا. و إنّما يدلّ عليه بواسطة عدم التناهي (غ، م، ٢٧٩، ١١)
عقل مجرّد كلّي
- العقل المجرّد الكلّي الذي لا يتغيّر، لا يصدر منه الحركة المتغيّرة (غ، م، ٢٨٠، ٧)
عقل محض
- إنّ الأوّل موجود لا في المادة، و كل موجود لا في مادة فهو عقل محض، و كل ما هو عقل محض فجميع المعقولات مكشوفة له (غ، ت، ١٣٥، ١٦)- لما رأوا (الفلاسفة) النظام هاهنا في الطبيعة و في أفعالها يجري على النظام العقلي الشبيه بالنظام الصناعي علموا أن هاهنا عقلا هو الذي أفاد هذه القوة الطبيعية أن يجري فعلها على نحو فعل العقل، فقطعوا من هذين الأمرين على أن ذلك الموجود الذي هو عقل محض هو الذي أفاد الموجودات الترتيب و النظام الموجود في أفعالها. و علموا من هذا كله أن عقله ذاته هو عقله الموجودات كلها و أن مثل هذا الموجود ليس ما يعقل من ذاته هو غير ما يعقل من غيره، كالحال في العقل الإنساني. و إنه لا يصحّ فيه التقسيم المتقدّم (ش، ته، ٢٤٥، ١٣)
عقل مستفاد
- إنّ النفس إذا باشرت العقل، أعني الصور التي لا هيولى لها و لا فنطاسيا و اتّحدت بالنفس، أعني أنّها كانت موجودة في النفس بالفعل، و قد كانت قبل ذلك لا موجودة فيها بالفعل، بل بالقوة، فهذه الصورة التي لا هيولى لها و لا فنطاسيا هي العقل المستفاد للنفس من العقل الأول، الذي هو نوعية الأشياء التي هي بالفعل أبدا، و إنّما صار مفيدا و النفس مستفيدة، لأنّ النفس بالقوة عاقلة، و العقل الأول بالفعل (ك، ر، ٣٥٦، ٣)- العقل بالفعل متى عقل المعقولات التي هي صور له من حيث هي معقولة بالفعل صار العقل الذي كنا نقول أولا أنه العقل بالفعل هو الآن العقل المستفاد (ف، عق، ٢٠، ٣)- يكون العقل المستفاد شبيها بالصورة للعقل الذي بالفعل، و العقل الذي بالفعل شبه موضوع و مادة للعقل المستفاد، و العقل الذي بالفعل صورة لتلك الذات و تلك الذات شبه مادة (ف، عق، ٢٢، ٣)- العقل المستفاد شبه المادّة و الموضوع للعقل