موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩١٥ - ن
و هو حين تستعمل علمها (ش، ت، ١١٩٣، ٦)- النفس أشبه شيء بالضوء ينقسم بانقسام الأجسام المضيئة، ثم يتحد عند انتفاء الأجسام. و كذلك الأمر في النفس مع الأبدان (ش، ته، ٤١، ١٣)- لا أعلم (ابن رشد) أحدا من الحكماء قال إن النفس حادثة حدوثا حقيقيا ثم قال إنها باقية إلّا ما حكاه (الغزالي) عن ابن سينا، و إنما الجميع قالوا على أن حدوثها هو إضافي، و هو اتصالها بالإمكانات الجسمية القابلة لذلك الاتصال، كالإمكانات التي في المرايا لاتصال شعاع الشمس بها. و هذا الإمكان عندهم ليس هو من طبيعة إمكان الصور الحادثة الفاسدة، بل هو إمكان على نحو ما يزعمون أن البرهان أدّى إليه، و أن الحامل لهذا الإمكان طبيعة غير طبيعة الهيولى (ش، ته، ٧٨، ٢٢)- النفس هي ذات ليست بجسم، حيّة عالمة قادرة مريدة سميعة بصيرة متكلّمة (ش، ته، ١٣٢، ١٦)- النفس ... إنما تميّزت من الجمادات بأفعالها الخاصّة الصادرة عنها، و الجمادات إنما تميّزت بعضها عن بعض بأفعال تخصّها (ش، ته، ١٥١، ٥)- قيل في حدّ النفس: إنها استكمال لجسم طبيعي آلي (ش، ته، ٢١٠، ١٥)- قوى النفس واحدة بالموضوع القريب لها التي هي الحرارة الغريزية كثيرة بالقوة كالحال في التفاحة، فإنها ذات قوى كثيرة باللون و الطعم و الرائحة، و هي مع ذلك واحدة. إلّا أن الفرق بينهما أن هذه أعراض في التفاحة و تلك جواهر في الحرارة الغريزية (ش، ن، ٣٠، ١٣)- النفس صورة لجسم طبيعي آلي، و ذلك أنه إذا كان كل جسم مركّب من مادة و صورة، و كان الذي بهذه الصفة في الحيوان هو النفس و البدن، و كان ظاهرا من أمر النفس أنها ليست بمادة للجسم الطبيعي، فبيّن أنها صورة (ش، ن، ٣٤، ٢)- النفس يظهر بالحسّ من أفعالها أن أجناسها خمسة: أولها في التقديم بالزمان و هو التقدم الهيولاني و النفس النباتية، ثم الحسّاسة، ثم المتخيّلة، ثم الناطقة، ثم النزوعية، و هي كاللاحق لهاتين القوتين، أعني المتخيّلة و الحسّاسة (ش، ن، ٣٤، ١٦)- إنّ النفس غير متحيّزة لأني قد أكون شاعرا بمسمّى أنا حال ما أكون غافلا عن الجسم.
فأنا وجب أن لا يكون جسما (ر، ل، ٦٧، ٥)- النفس لا معنى لها إلّا المشار إليه بقولي أنا (ر، ل، ٦٧، ٧)- إنّ النفس تدرك الجزئيات (ر، ل، ٧٠، ٩)- إذا ثبت استغناء النفس عن البدن في ذاتها وجب أن لا تموت عند موت البدن (ر، ل، ١١٠، ٤)- النفس جوهر قائم بالذات لا محل له (ر، ل، ١١٠، ٩)- (النفس) لها في الاتصال جهتا العلو و السفل، هي متّصلة بالبدن من أسفل منها و مكتسبة به المدارك الحسّية التي تستعدّ بها للحصول على التعقّل بالفعل، و متّصلة من جهة الأعلى منها بأفق الملائكة و مكتسبة به المدارك العلمية و الغيبية (خ، م، ٧٧، ٩)- النفس و هي الجوهر البخاريّ اللطيف الحامل لقوّة الحياة و الحسّ و الحركة الإراديّة و سمّاها الحكيم الروح الحيوانيّة، فهو جوهر مشرق للبدن فعند الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن و باطنه و أمّا في وقت النوم فينقطع عن ظاهر