موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٠٠١ - و
يقتضي بظاهره أن السماوات خلقت من شيء (ش، ف، ٤٢، ١٥)
وجود و عدم
- كان الشيء الذي منه الكون مركّبا من كليهما أي من وجود و عدم (ش، ت، ٤٠٨، ١٨)- لو كانت الموجودات المحسوسة بسيطة لما تكوّنت و لا فسدت إلّا لو تعلّق فعل الفاعل أولا و بالذات بالعدم، و إنما يتعلّق فعل الفاعل بالعدم بالعرض، و ثانيا، و ذلك بنقله المفعول من الوجود الذي بالفعل إلى وجود آخر فيلحق عن هذا الفعل العدم مثل تغيّر النار إلى الهواء فإنه يلحق ذلك عدم النار. و هكذا هو الأمر عند الفلاسفة في الوجود و العدم (ش، ته، ٩٥، ٢٥)
وحدات
- إنّ العدد كثرة مؤلّفة من الوحدات، و الوحدات لفظ جمع و أقلّه أن تكون ثلاثة (ر، م، ٩٤، ١٤)
وحدانية
- إنما كان الكل و الواحد معنى متشابها لأن الوحدانية كأنها كلّية ما للكمّية. يريد (أرسطو) الوحدانية التي تقال على المتصل و ذلك أنها كالكلّية المحيطة بالأجزاء (ش، ت، ٦٧٠، ٥)
وحدة
- الوحدة موجودة مع الكثرة (ك، ر، ١٣٣، ٥)- إنّ اشتراك الكثرة و الوحدة في كل محسوس و ما يلحق المحسوس، فلا يخلو ذلك الاشتراك من أن يكون بالبخت، أي الاتفاق، بلا علّة، أو بعلّة (ك، ر، ١٤١، ٤)- إنّ مقابل الوحدة الكثرة (ك، ر، ١٦٠، ١)- الوحدة فاعلة للعدد فلذلك هي جزء له، و النقطة ليست فاعلة للخط فلذلك ليست هي بجزء له (ف، ت، ١٢، ٤)- الفرق بين الوحدة و النقطة أنّ الوحدة هي نقطة ما لا وضع لها، و النقطة هي وحدة ما لها وضع. فالوحدة هي مبدأ الواحدية و هي الكمّ المنفصل بمنزلة العدد المؤتلف من الوحدات التي تجتمع من غير اتّصال أحداتها بالأخرى.
و النقطة هي مبدأ الكمّ المتّصل بمنزلة الخط الذي يتّصل أجزاؤه بعضها ببعض بحدّ مشترك هي النقطة. فالنقطة إذا هي وحدة ما لها وضع، و الواحد هو نقطة ما لا وضع لها (تو، م، ٢٧٩، ٨)- إنّ الوحدة إما أن تقال على الأعراض، و إما أن تقال على الجواهر. فإذا قيلت على الأعراض فلا تكون جوهرا، و لا شكّ في ذلك، و إذا قيلت على الجواهر فليست تقال عليها كفصل و لا جنس البتّة، إذ لا دخول لها في تحقيق ماهيّة جوهر من الجواهر، بل هو أمر لازم للجوهر (س، شأ، ١٠٦، ١٠)- إنّ الوحدة حقيقتها معنى عرضي و من جملة اللوازم للأشياء (س، شأ، ١٠٩، ١٠)- إنّ الوحدة أيضا ليست بمعنى زائد في الأعيان على الشيء، و إلّا كانت الوحدة شيئا واحدا من الأشياء، فلها وحدة (سه، ر، ٦٧، ١٣)- واجب الوجود ليس هو معنى زائدا على الوجود خارج النفس و إنما هو حالة للموجود الواجب الوجود ليست زائدة على ذاته و كأنها راجعة إلى نفي العلة؛ أعني أن يكون وجوده معلولا عن غيره، فكأنه ما أثبت لغيره سلب عنه بمنزلة قولنا في الموجود أنه واحد، و ذلك أن الوحدة ليست تفهم في الموجود معنى زائدا على ذاته