موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٢٤ - م
تكون متوسّطة بين الأمرين و ذلك مثل الأجسام و الألوان و سائر الكيفيات و الكمّيات (ر، م، ٣٧٨، ١٤)
معلومات الإنسان
- إنّ معلومات الإنسان ثلاثة أنواع: فمنها ما قد كان و انقضى و مضى مع الزمان الماضي، و منها ما هو كائن موجود في الوقت الحاضر، و منها ما سيكون في الزمان المستقبل. و له إلى هذه الأنواع الثلاثة من المعلومات ثلاثة طرق:
أحدها السماع و الإخبار لما كان و مضى، و الآخر هو الإحساس لما هو حاضر موجود، و الثالث الاستدلال على ما هو كائن المستقبل (ص، ر ١، ١٠٦، ٤)
معلومات أول
- المعلومات الأول في كل جنس من الموجودات إذا كانت فيه الأحوال و الشرائط التي يفضى لأجلها بالفاحص إلى الحق اليقين فيما يطلب علمه من ذلك الجنس هي مبادئ التعليم في ذلك الجنس. و إذا كانت للأنواع التي يحتوي عليها ذلك الجنس و لكثير منها أسباب بها أو عنها أو لها وجود تلك الأنواع التي يحتوي عليها ذلك الجنس، فهي مبادئ الوجود لما يشتمل عليه ذلك الجنس مما يطلب معرفته و كانت مبادئ التعليم فيه هي بأعيانها مبادئ الوجود (ف، س، ٤، ١٦)
معلومات في الأذهان
- للمعلومات في الأذهان صفات و أحوال ذهنية تخصّها في الوجود الذهني و إن كانت تتعلّق بنسبتها إلى الموجودات في الأعيان، فمن ذلك كونها كلّية و هو كون الواحد منها صفة لأشياء كثيرة من الموجودات في الأعيان (بغ، م ٢، ١٢، ١١)
معلومات قياسية
- إنّ المعلومات القياسية أكثر عددا من المعلومات التي هي في أوائل العقول (ص، ر ١، ٣٤٩، ١٨)
معنى
- لمّا كان الاسم قائما بنفسه و المعنى غير قائم بنفسه وجب أن يكون الاسم هو الحامل و المعنى هو المحمول، كالإنسان: فإنّه الجوهر الثاني من قبلنا و أوّل من قبل الطبيعة (جا، ر، ٤٩٤، ١٤)- الغرض من الكلام تأدية المعنى، و كل كلام لا معنى له فلا فائدة للسامع منه و المتكلّم به. و كل معنى لا يمكن أن يعبّر عنه بلفظ ما في لغة ما فلا سبيل إلى معرفته. و كل حيوان ناطق لا يحسن أن يعبّر عما في نفسه فهو كالعدم الزائل و الجماد الصامت (ص، ر ٣، ١٢٠، ٢٢)- حدّ المعنى أنّه هو كل كلمة دلّت على حقيقة و أرشدت إلى منفعة، و يكون وجودها في الإخبار بها صدقا و القول عليها حقّا (ص، ر ٣، ١٣٠، ٥)- الفرق بين إدراك الصورة و إدراك المعنى أنّ الصورة هو الشيء الذي يدركه الحسّ الباطن و الحسّ الظاهر معا ... و أما المعنى فهو الشيء الذي تدركه النفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظاهر أولا (س، شن، ٣٥، ٨)- جرت العادة بأن يسمّى مدرك الحسّ صورة و مدرك الوهم معنى، و لكل واحد منهما خزانة. فخزانة مدرك الحسّ هي القوة