موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٧٧ - م
نفس المحرّك، و القابل عنه (تو، م، ٣١٤، ٨)- الدهر في ذاته من السرمد، و بالقياس إلى الزمان دهر الحركة علّة حصول الزمان، و المحرّك علّة الحركة، فالمحرّك علّة علّة الزمان، فالمحرك علّة الزمان- و لا كل محرّك بل محرّك المستديرة، و لا كل محرّك مستديرة، بل التي ليست بالقسر.- فقد صحّ أنّ الزمان قبل القسر (س، ع، ٢٨، ١٨)- إنّ المحرّك يحدث في المتحرّك قوة محرّكة إلى جهة تحريكه غالبة قوّته الطبيعية، و أنّ المتحرّك بحسب تلك القوة المحرّكة الداخلة يبلغ مكانا ينتحيه لو لا معاوقة القوة الطبيعية و استمدادها من مصاكة الهواء أو الماء أو غير ذلك مما يتحرّك فيه مددا يوهن القوة الغريبة (س، ن، ٢٤١، ٢٠)- المحرّك قسمان: أحدهما: يحرّك كما يحرّك المعشوق العاشق و المراد المريد، و المحبوب المحبّ. و الثاني: كما يحرّك الروح البدن، و الثقل الجسم إلى أسفل (غ، م، ٢٧٩، ٢٤)- إنّ المحرّك منه بالعرض و منه بالذات، فقد يحرّك بنفسه و قد يحرّك بتوسّط شيء آخر إمّا واحد و إمّا أكثر من واحد، و هذه الوسائط هي آلات أو كالآلات للمحرّك (ج، ن، ٢٢، ٨)- محرّك السرمدية واحد هو محرّك دائما، فمحرّك السرمدية هو أبدا واحد موجود بالفعل، و ليس محرّكا تارة و تارة لا. و ما يحرّك حركة كائنة فاسدة: فإمّا أن يكون واحدا فيكون طورا محرّكا و طورا غير محرّك كالثقل في الحجر فإنّه يحرّك حينا و حينا لا يحرّك، و إمّا الذي يكون واحدا بعد آخر (ج، ن، ٤٧، ١٦)- المحرّك صنفان: إمّا غير مجانس كمحرّك الأجسام المستديرة فهو يحرّكها بالضرورة، و إمّا مجانس، فله هيولى، و هي أيضا قابلة للصورة المضادّة للأولى (ج، ن، ٦٥، ١)- إنّ المحرّك قد يكون جسما و قد يكون لا جسما و لا قوة جسمانية (ج، ر، ١١٥، ١٠)- أحد الوجوه التي يقال عليها هو المحرّك الحركة الأولى. و ليس القول فيه بلائق بهذا الغرض. و منه وجه آخر، و هو المقول على سائر الحركات الذاتية، و ليس ذلك أيضا بلائق بهذا الغرض (ج، ر، ١١٥، ١٥)- إن الصورة ليس تتكوّن و لا المادة و إنما الذي يتكوّن المجموع منها، و ذلك أن كل متغيّر فإنما يتغيّر من شيء و إلى شيء و عن شيء، فأما الذي عنه يتغيّر فهو المحرّك، و أما ما منه يتحرّك فهو الهيولى، و أما ما إليه يتحرّك فهو الصورة. فلو كانت الصورة تتكوّن لكانت مركّبة من مادة و صورة لأنها كانت تتغيّر من شيء و إلى شيء و عن شيء، و كانت الصورة لها صورة، و كان يلزم في صورة الصورة من جهة ما هي متكوّنة أن تكون ذات صورة و يمرّ الأمر إلى غير نهاية. فإذا واجب أن تكون الصورة بما هي صورة لا تتكوّن. و كذلك الأمر في الهيولى لو كانت متكوّنة لكانت مركّبة و وجدت أنواع من الهيولى لا نهاية لها و ذلك في المركّب الواحد بعينه أو كان يكون الكون من لا شيء (ش، ت، ١٤٥٤، ٦)- الفاعل أخصّ من المحرّك، و ذلك أن الفاعل هو المحرّك المحدث للأثر كما تبيّن في" كتاب الكون و الفساد"، و أما المحرّك المقول بخصوص فهو الذي لا يحدث كيفية أثرية.
فكل فاعل محرّك و ليس كل محرّك فاعل (ش، ت، ١٥٢٤، ١٤)- إن المبادئ و العلل أربعة، و الشيء الذي هو مبدأ و آخر غير الشيء الذي هو له مبدأ،