موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٨٩ - و
يكون الواحد في هذا غير منقسم فيما يعقل من ذاته. فلذلك لا يعقل إلّا شيئا واحدا بسيطا و هي ذاته، و لا يمكن فيه أن يعقل كثرة ما لا في ذاته و لا خارجة عن ذاته، و هو واحد بسيط في جوهره و غيره إنما صار واحدا به (ش، ما، ١٥٩، ٨)
واصف
- الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، و المسمّي هو القائل، و التسمية هي قول القائل، و المسمّى هو المعنى المشار إليه، و الواصف هو القائل، و الوصف هو قول القائل، و الموصوف هو الذات المشار إليه، و الصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، و الناعت هو القائل، و النعت هو قول القائل، و المنعوت هو الذات المشار إليه، و ليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف (ص، ر ١، ٣١٣، ١٠)
واضع النواميس
- يلزم فيمن كان واضع النواميس على أن ماهيّته ماهيّة رئاسة لا خدمة أن يكون فيلسوفا، و كذلك الفيلسوف الذي اقتنى الفضائل النظرية فإن ما اقتناه من ذلك يكون باطلا إذا لم يكن له قدرة على إيجادها في كل ما سواه بالوجه الممكن فيه (ف، س، ٤٢، ٤)- معنى الإمام و الفيلسوف و واضع النواميس معنى واحد، إلّا أن اسم الفيلسوف يدلّ فيه على الفضيلة النظرية إلّا أنها إن كانت مزمعة على أن تكون الفضيلة النظرية على كمالها الأخير من كل الوجوه لزم ضرورة أن يكون فيه سائر القوى. و واضع النواميس يدل منه على جودة المعرفة بشرائط المعقولات العملية و القوة على استخراجها و القوة على إيجادها في الأمم و المدن، فإن كانت هذه مزمعة أن تكون موجودة عن علم لزم أن يكون قبل هذه فضيلة نظرية على جهة ما يلزم من وجود المتأخّر وجود المتقدّم (ف، س، ٤٢، ١١)- صار الملك على الإطلاق، و هو بعينه الفيلسوف، واضع النواميس (ف، س، ٤٣، ٨)- إنّ معنى الفيلسوف و الرئيس الأول و الملك و واضع النواميس و الإمام معنى كلّه واحد، و أيّ لفظة ما أخذت من هذه الألفاظ ثم أخذت ما يدلّ عليه كل واحد منها عند جمهور أهل لغتنا وجدتها كلّها تجتمع في آخر الأمر في الدلالة على معنى واحد بعينه (ف، س، ٤٣، ١٨)
واهب الصور
- تفيض الصور من واهب الصور (غ، م، ٢٩٤، ١٥)- الذي يفعل الصور الجوهرية و بخاصة المتنفّسة فهو موجود مفارق، و هو الذي يسمّونه (الفلاسفة) واهب الصور (ش، ته، ٢٣٠، ٢٦)
واهمة
- الواهمة لإدراك المعاني المتعلّقة بالشخصيات كعداوة زيد و صداقة عمرو و رحمة الأب و افتراس الذئب (خ، م، ٧٧، ٢٣)
وجدانيات
- الإحساس إدراك الشيء بإحدى الحواسّ. فإن كان الإحساس للحسّ الظاهر فهو المشاهدات، و إن كان للحسّ الباطن فهو الوجدانيّات (جر، ت، ١١، ٩)